انطلقت جمعية البركة الجزائرية في تنفيذ الدفعة الثانية من مرحلتها الثانية لحملة الأضاحي لعام 2026، بهدف توزيع الذبائح على الأسر المتضررة والنازحة في قطاع غزة.
في خطوة إنسانية تُجسّد التضامن العميق بين الشعب الجزائري والشعب الفلسطيني، أطلقت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — الدفعة الثانية من المرحلة الثانية لحملة الأضاحي لعام 2026، استعدادًا لتوزيعها على أهالي قطاع غزة.
تأتي هذه المبادرة في سياق عمل الجمعية المتواصل لتوفير الغذاء والكرامة للمتضررين في القطاع، حيث تمثّل الأضاحي فرصة لإدخال الفرح والكفاية على آلاف الأسر التي تعاني الجوع والنزوح. ومع كل ذبيحة، يحمل معها شعور بأن ثمة قلوبًا في الجزائر تتذكّرهم في أصعب أوقاتهم.
تندرج هذه الحملة ضمن منظومة «بشرى الصابرين»، الإطار العام لعمل الجمعية في غزة، التي تُؤمن بأن الصبر في أوقات الابتلاء هو مفتاح الفرج، وأن وعد الله للصابرين بالأجر العظيم يشمل أولئك الذين يُد السلام على إخوانهم من بعيد.
تأتي هذه المبادرة في سياق عمل الجمعية المتواصل لتوفير الغذاء والكرامة للمتضررين في القطاع، حيث تمثّل الأضاحي فرصة لإدخال الفرح والكفاية على آلاف الأسر التي تعاني الجوع والنزوح. ومع كل ذبيحة، يحمل معها شعور بأن ثمة قلوبًا في الجزائر تتذكّرهم في أصعب أوقاتهم.
تندرج هذه الحملة ضمن منظومة «بشرى الصابرين»، الإطار العام لعمل الجمعية في غزة، التي تُؤمن بأن الصبر في أوقات الابتلاء هو مفتاح الفرج، وأن وعد الله للصابرين بالأجر العظيم يشمل أولئك الذين يُد السلام على إخوانهم من بعيد.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!