في اليوم الخامس والأربعين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء جديد في قطاع غزة والمناطق الشمالية، بتبرع كريم من محسِنة من ولاية جيجل.
واصلت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الميداني المتواصل، فنفّذت في اليوم الخامس والأربعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع سقيا ماء جديد في قطاع غزة والمناطق الشمالية، بتمويل كريم من أبناء ولاية جيجل.
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة مستمرة من مشاريع سقيا الماء التي تُطلقها الجمعية في مختلف مناطق القطاع، إدراكًا منها أن الماء النظيف أصبح من أندر الموارد في غزة. الحرب والحصار حرما مئات الآلاف من الوصول المنتظم إلى مياه آمنة، مما أسهم في تفاقم أزمات صحية خطيرة بين السكان النازحين والمقيمين.
وهذا هو التوثيق الثاني لتبرعات من جيجل في سقيا الماء خلال أيام قليلة، حيث أظهرت ولاية جيجل التزامًا واضحًا تجاه إغاثة غزة، متحولة إلى شريك حقيقي في الجهد الإنساني الذي تقوده جمعية البركة من قلب الميدان.
تُجسّد هذه المشاريع المتكررة عمق التضامن بين الشعب الجزائري وأشقائهم في فلسطين — تضامن لم يتوقف يومًا، بل ازداد قوة مع تطور الأحداث.
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة مستمرة من مشاريع سقيا الماء التي تُطلقها الجمعية في مختلف مناطق القطاع، إدراكًا منها أن الماء النظيف أصبح من أندر الموارد في غزة. الحرب والحصار حرما مئات الآلاف من الوصول المنتظم إلى مياه آمنة، مما أسهم في تفاقم أزمات صحية خطيرة بين السكان النازحين والمقيمين.
وهذا هو التوثيق الثاني لتبرعات من جيجل في سقيا الماء خلال أيام قليلة، حيث أظهرت ولاية جيجل التزامًا واضحًا تجاه إغاثة غزة، متحولة إلى شريك حقيقي في الجهد الإنساني الذي تقوده جمعية البركة من قلب الميدان.
تُجسّد هذه المشاريع المتكررة عمق التضامن بين الشعب الجزائري وأشقائهم في فلسطين — تضامن لم يتوقف يومًا، بل ازداد قوة مع تطور الأحداث.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!