في اليوم الثالث والأربعين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء في قطاع غزة والشمال، بتبرع كريم من آلاء محمد المختار من ولاية جيجل.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مسيرتها الميدانية المتواصلة في توفير مياه الشرب النظيفة لأهالي قطاع غزة والشمال، في اليوم الثالث والأربعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين». نُفّذ المشروع بتبرع كريم من آلاء محمد المختار، ابنة ولاية جيجل، التي أدركت أن أزمة المياه في غزة لا تقبل تأجيلًا.
تشكّل أزمة توفر المياه النظيفة واحدة من أكثر التحديات الإنسانية التي يواجهها النازحون في القطاع. بين الحصار والدمار والنزوح القسري، يبقى الماء النقي حلمًا بعيدًا عن متناول آلاف الأسر. لذا تُركّز الجمعية على هذا الملف الحيوي عبر مشاريع متنوعة تضم صهاريج متنقلة وآبار وحتى محطات تحلية.
هذا التبرع من جيجلية كريمة يحمل في طياته معنًى أعمق — إنه تأكيد على أن التضامن بين الجزائر وفلسطين ليس شعارًا سياسيًا بل حقيقة حية تتجسد يوميًا عبر أيادٍ تعمل بصمت في الميدان. وفي كل قطرة ماء توزّعها الجمعية، يشعر المستفيد أنه لم يُنسَ — وأن ثمة من يتذكره حتى في أحلك الظروف.
تُواصل الجمعية عملها من قلب غزة بفريق ثابت لا يتوقف، حاملة معها وفاء الشعب الجزائري الكريم إلى كل منطقة تحتاج إلى العطاء.
تشكّل أزمة توفر المياه النظيفة واحدة من أكثر التحديات الإنسانية التي يواجهها النازحون في القطاع. بين الحصار والدمار والنزوح القسري، يبقى الماء النقي حلمًا بعيدًا عن متناول آلاف الأسر. لذا تُركّز الجمعية على هذا الملف الحيوي عبر مشاريع متنوعة تضم صهاريج متنقلة وآبار وحتى محطات تحلية.
هذا التبرع من جيجلية كريمة يحمل في طياته معنًى أعمق — إنه تأكيد على أن التضامن بين الجزائر وفلسطين ليس شعارًا سياسيًا بل حقيقة حية تتجسد يوميًا عبر أيادٍ تعمل بصمت في الميدان. وفي كل قطرة ماء توزّعها الجمعية، يشعر المستفيد أنه لم يُنسَ — وأن ثمة من يتذكره حتى في أحلك الظروف.
تُواصل الجمعية عملها من قلب غزة بفريق ثابت لا يتوقف، حاملة معها وفاء الشعب الجزائري الكريم إلى كل منطقة تحتاج إلى العطاء.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!