في اليوم الرابع والأربعين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء بصهريجَين في منطقة مواصي خان يونس، بتبرع كريم من محسِنة وفية وعائلتها من مكتب مرسى بن مهيدي بتلمسان.
في اليوم الرابع والأربعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، واصلت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الميداني المتواصل من قلب قطاع غزة، بتنفيذ مشروع سقيا ماء بصهريجَين في منطقة مواصي خان يونس، تلك المنطقة التي تستقبل أعدادًا متزايدة من النازحين يواجهون أزمة حادة في الوصول إلى مياه الشرب النظيفة والآمنة.
أتى المشروع بتبرع كريم من محسِنة وفية اختارت أن تُشرك زوجها وأطفالها في هذا العمل الإنساني، ممثلة بمكتب مرسى بن مهيدي في محافظة تلمسان شمال الجزائر. وفي هذا التوزيع دلالة واضحة على أن الخير الجزائري لم ينقطع، وأن أيادي كريمة من كل أرجاء الوطن تمتد نحو إخوانها في غزة، تحمل معها الماء والحياة.
تُمثّل مشاريع سقيا الماء عصب العمل الإغاثي في غزة اليوم. فالحصار والحرب أفقرا القطاع من البنية التحتية للمياه، وجعلا ملايين السكان يعتمدون على حلول مؤقتة وصهاريج متنقلة. كل صهريج يصل إلى تجمع نازحين يُخفف معاناة يومية، ويُعيد الأمل إلى عيون الأطفال الذين يحتاجون لماء نظيف ليسكنوا عطشهم.
تستمر الجمعية في توسيع شبكة مشاريع سقيا الماء عبر صهاريج، آبار، ومحطات تحلية موزعة على عدة مناطق من غزة، مؤكدة بعملها أن الصمود الفلسطيني لا يقف وحيدًا، وأن التضامن الجزائري حي ينبض بكل خطوة ميدانية تُترجم الدعم إلى واقع ملموس.
أتى المشروع بتبرع كريم من محسِنة وفية اختارت أن تُشرك زوجها وأطفالها في هذا العمل الإنساني، ممثلة بمكتب مرسى بن مهيدي في محافظة تلمسان شمال الجزائر. وفي هذا التوزيع دلالة واضحة على أن الخير الجزائري لم ينقطع، وأن أيادي كريمة من كل أرجاء الوطن تمتد نحو إخوانها في غزة، تحمل معها الماء والحياة.
تُمثّل مشاريع سقيا الماء عصب العمل الإغاثي في غزة اليوم. فالحصار والحرب أفقرا القطاع من البنية التحتية للمياه، وجعلا ملايين السكان يعتمدون على حلول مؤقتة وصهاريج متنقلة. كل صهريج يصل إلى تجمع نازحين يُخفف معاناة يومية، ويُعيد الأمل إلى عيون الأطفال الذين يحتاجون لماء نظيف ليسكنوا عطشهم.
تستمر الجمعية في توسيع شبكة مشاريع سقيا الماء عبر صهاريج، آبار، ومحطات تحلية موزعة على عدة مناطق من غزة، مؤكدة بعملها أن الصمود الفلسطيني لا يقف وحيدًا، وأن التضامن الجزائري حي ينبض بكل خطوة ميدانية تُترجم الدعم إلى واقع ملموس.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!