في اليوم الخامس والأربعين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء بثلاث محطات في قطاع غزة والمناطق الشمالية، بتبرع كريم من أم محمد من بلدية الشحنة بولاية جيجل.
واصلت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — رسالتها الإنسانية في توفير المياه النظيفة لساكني غزة والشمال، حين نفّذت في اليوم الخامس والأربعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع سقيا ماء بثلاث محطات في المحافظات المستهدفة.
تأتي هذه المحطات الثلاث لتخفيف معاناة فئات عريضة من السكان الذين يعانون من ندرة المياه الآمنة، خاصة في ظل الأوضاع الصحية الحرجة التي تسود القطاع وتزيد من الحاجة الملحة لمياه شُرب نظيفة. المشروع، الذي يضرب بجذوره في قلب التضامن الجزائري الفلسطيني، تحقق بفضل تبرع كريم من أم محمد وعائلتها من بلدية الشحنة بولاية جيجل.
تعكس هذه المحطات استمرار الجمعية في تنويع أدوات التدخل في مجال سقيا الماء — سواء صهاريج متنقلة أو آبار أو محطات ثابتة — لضمان وصول الخدمة إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين في مناطق متعددة. وفي كل مشروع جديد، يُثبت الشعب الجزائري أنه شريك حقيقي في صمود أشقائه الفلسطينيين.
تأتي هذه المحطات الثلاث لتخفيف معاناة فئات عريضة من السكان الذين يعانون من ندرة المياه الآمنة، خاصة في ظل الأوضاع الصحية الحرجة التي تسود القطاع وتزيد من الحاجة الملحة لمياه شُرب نظيفة. المشروع، الذي يضرب بجذوره في قلب التضامن الجزائري الفلسطيني، تحقق بفضل تبرع كريم من أم محمد وعائلتها من بلدية الشحنة بولاية جيجل.
تعكس هذه المحطات استمرار الجمعية في تنويع أدوات التدخل في مجال سقيا الماء — سواء صهاريج متنقلة أو آبار أو محطات ثابتة — لضمان وصول الخدمة إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين في مناطق متعددة. وفي كل مشروع جديد، يُثبت الشعب الجزائري أنه شريك حقيقي في صمود أشقائه الفلسطينيين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!