في اليوم الثالث بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، وفّرت جمعية البركة الجزائرية خيمتَين لأسر نازحة في قطاع غزة، بتبرع كريم من الأستاذ أبي صهيب من مدينة عين ولمان بولاية سطيف.
في تواصل لا ينقطع بين الأرض الجزائرية والأرض الفلسطينية، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توفير خيمتَين لأسر نازحة في قطاع غزة، وذلك في اليوم الثالث بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» المتواصلة.
تمثّل الخيمة أكثر من مجرد قطعة قماش وأوتاد؛ فهي ملاذ آمن لعائلة فقدت سقفًا، وملجأ يحمي الأطفال من برد الليل ورطوبة الأرض. في مناطق النزوح المكتظة، حيث تُعسكر عشرات الآلاف من السكان في ظروف إنسانية قاسية، تأتي كل خيمة لتُعيد للأسرة شيئًا من الكرامة والاستقرار الذي سلبته الحرب.
جاءت هذه الخيمتان بتبرع كريم من الأستاذ أبي صهيب من مدينة عين ولمان بولاية سطيف، الذي اختار أن يحوّل كرمه إلى ملجأ حقيقي لإخوة له لم يرهما في حياته، لكنه يعرفهم في قلبه. هذا هو معنى التضامن الحقيقي — أن تشعر بألم الآخر وتتحرك لتخفيفه.
تستمر جمعية البركة في توسيع مشروع الإيواء الآمن في أنحاء القطاع، وهي قد وفّرت حتى الآن خيامًا بمواصفات فنية تُقاوم البرد والنار والرياح، لتضمن للنازحين حماية كافية في أحلك الظروف.
تمثّل الخيمة أكثر من مجرد قطعة قماش وأوتاد؛ فهي ملاذ آمن لعائلة فقدت سقفًا، وملجأ يحمي الأطفال من برد الليل ورطوبة الأرض. في مناطق النزوح المكتظة، حيث تُعسكر عشرات الآلاف من السكان في ظروف إنسانية قاسية، تأتي كل خيمة لتُعيد للأسرة شيئًا من الكرامة والاستقرار الذي سلبته الحرب.
جاءت هذه الخيمتان بتبرع كريم من الأستاذ أبي صهيب من مدينة عين ولمان بولاية سطيف، الذي اختار أن يحوّل كرمه إلى ملجأ حقيقي لإخوة له لم يرهما في حياته، لكنه يعرفهم في قلبه. هذا هو معنى التضامن الحقيقي — أن تشعر بألم الآخر وتتحرك لتخفيفه.
تستمر جمعية البركة في توسيع مشروع الإيواء الآمن في أنحاء القطاع، وهي قد وفّرت حتى الآن خيامًا بمواصفات فنية تُقاوم البرد والنار والرياح، لتضمن للنازحين حماية كافية في أحلك الظروف.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!