انطلقت المرحلة الأولى من مشروع كسوة الشتاء بحملة «دفئ وأمان»، حيث وصلت الملابس الدافئة إلى 300 أسرة في المناطق الوسطى والشمالية من قطاع غزة، تعبيرًا عن تضامن الشعب الجزائري مع إخوانهم الفلسطينيين.
في خطوة إنسانية تجسّد معنى التضامن الحقيقي بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، أطلقت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع كسوة الشتاء، كمرحلة ثالثة من مشاريعها الشتوية الموسمية، لتوفير الدفء والأمان لآلاف الأسر التي تعاني من برد الشتاء في ظروف إنسانية قاسية.
استهدفت المرحلة الأولى من المشروع المناطق الوسطى في قطاع غزة وشماله، حيث وصلت الملابس الشتوية الدافئة إلى أكثر من 300 أسرة نازحة تقطن في خيام ومآوٍ مؤقتة. كل حزمة ملابس لم تكن مجرد نسيج يقي البرد، بل رسالة دفء من قلب الجزائر إلى قلب فلسطين.
تأتي هذه الحملة الموسومة بـ «دفئ وأمان» استجابةً مباشرة لسؤال عميق يطرحه الشارع العربي: كيف يمكن للشعوب أن تقف بجانب إخوانها في الأوقات الحرجة؟ جمعية البركة تُجيب من خلال عملها الميداني المستمر، الذي يُثبت أن التضامن ليس كلمات بل أفعال ملموسة تصل إلى يد كل محتاج.
تواصل الجمعية جهودها لتوسيع نطاق المشروع في المراحل القادمة، بهدف الوصول إلى آلاف الأسر الأخرى قبل أن يشتدّ قسوة البرد الشتوي. وتبقى كل قطعة ملابس شاهدة على وفاء أهل الجزائر لأهل فلسطين.
استهدفت المرحلة الأولى من المشروع المناطق الوسطى في قطاع غزة وشماله، حيث وصلت الملابس الشتوية الدافئة إلى أكثر من 300 أسرة نازحة تقطن في خيام ومآوٍ مؤقتة. كل حزمة ملابس لم تكن مجرد نسيج يقي البرد، بل رسالة دفء من قلب الجزائر إلى قلب فلسطين.
تأتي هذه الحملة الموسومة بـ «دفئ وأمان» استجابةً مباشرة لسؤال عميق يطرحه الشارع العربي: كيف يمكن للشعوب أن تقف بجانب إخوانها في الأوقات الحرجة؟ جمعية البركة تُجيب من خلال عملها الميداني المستمر، الذي يُثبت أن التضامن ليس كلمات بل أفعال ملموسة تصل إلى يد كل محتاج.
تواصل الجمعية جهودها لتوسيع نطاق المشروع في المراحل القادمة، بهدف الوصول إلى آلاف الأسر الأخرى قبل أن يشتدّ قسوة البرد الشتوي. وتبقى كل قطعة ملابس شاهدة على وفاء أهل الجزائر لأهل فلسطين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!