في اليوم الثالث والعشرين بعد الخمسمائة من عملها الميداني، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع حفر بئر صدقة جارية في قطاع غزة، بتبرع كريم من عائلات جزائرية تشاركن في دعم صمود أبناء القطاع.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — نشاطها الميداني المتواصل في قطاع غزة، حيث نفّذت في اليوم الثالث والعشرين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع حفر بئر صدقة جارية، امتثالًا للوصية النبوية الكريمة بالماء كحق أساسي للحياة.
أتى المشروع بتبرع كريم من السيدة عبد الله فتيحة والسيدة مجادي خيرة وبناتهما، ومتبرعين آخرين من الشعب الجزائري الكريم، الذين فهموا أن مياه البئر الجارية تحمل معنى أعمق من مجرد توفير الماء — إنها استثمار في الحياة ذاتها، وصدقة جارية لا تنقطع فوائدها طالما جرت.
تأتي هذه المبادرة في سياق أزمة مياه خانقة يعاني منها سكان غزة جراء الحرب والحصار، حيث أصبح الحصول على مياه نظيفة آمنة من أكثر التحديات اليومية قسوة. والبئر المحفور يُشكّل تخفيفًا ملموسًا لهذا الحمل، ويفتح نافذة أمل أمام أسر تكافح كل يوم من أجل لقمة عيش وقطرة ماء.
تُجسّد هذه الخطوة مسيرة الجمعية المستمرة منذ بداية العمل الميداني في القطاع، حيث لا تزال تنفّذ مشاريع السقيا بأشكالها المختلفة — صهاريج متنقلة وآبار ومحطات — لتضمن وصول الماء الحلال إلى كل أسرة تُستحقه.
أتى المشروع بتبرع كريم من السيدة عبد الله فتيحة والسيدة مجادي خيرة وبناتهما، ومتبرعين آخرين من الشعب الجزائري الكريم، الذين فهموا أن مياه البئر الجارية تحمل معنى أعمق من مجرد توفير الماء — إنها استثمار في الحياة ذاتها، وصدقة جارية لا تنقطع فوائدها طالما جرت.
تأتي هذه المبادرة في سياق أزمة مياه خانقة يعاني منها سكان غزة جراء الحرب والحصار، حيث أصبح الحصول على مياه نظيفة آمنة من أكثر التحديات اليومية قسوة. والبئر المحفور يُشكّل تخفيفًا ملموسًا لهذا الحمل، ويفتح نافذة أمل أمام أسر تكافح كل يوم من أجل لقمة عيش وقطرة ماء.
تُجسّد هذه الخطوة مسيرة الجمعية المستمرة منذ بداية العمل الميداني في القطاع، حيث لا تزال تنفّذ مشاريع السقيا بأشكالها المختلفة — صهاريج متنقلة وآبار ومحطات — لتضمن وصول الماء الحلال إلى كل أسرة تُستحقه.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!