احتفلت جمعية البركة الجزائرية بصبيحة الذكرى الرابعة والستين لاستقلال الجزائر بإطلاق حفل كفالة ألف وثلاثة أيتام من غزة، بفضل تبرعات كريمة من محسني ومحسنات ولاية سكيكدة.
في صبيحة مميزة تزامنت مع احتفالات الجزائريين بذكرى استقلالهم الغالية، أطلقت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — حفل كفالة ألف وثلاثة أيتام من أيتام قطاع غزة، معبّرةً بهذا الفعل عن وفاء الشعب الجزائري لأخيه الفلسطيني في أحلك أوقاته.
جاء المشروع بتبرعات كريمة من محسني ومحسنات ولاية سكيكدة، الذين اختاروا أن يكون عطاؤهم في هذا اليوم الوطني مسهمًا في دفع الابتلاء عن أطفال فقدوا أحبّاءهم وبقوا يواجهون الحياة وحيدين. كل كفالة جديدة تعني طفلًا استعاد بعضًا من الأمان، وأسرة استعادت فرصة للصمود.
تندرج هذه المبادرة ضمن حملة «بشرى الصابرين» المستمرة منذ الأيام الأولى للأزمة، والتي تجسّد التزام الجمعية برسالتها الإنسانية في قلب الميدان. وتذكّرنا هذه الكفالات أن الصبر — كما وعد الله الصابرين — ليس مجرد احتمال للبلاء، بل هو طريق نحو فرج حقيقي يبدأ بأيادٍ تمتد بلا توقف.
جاء المشروع بتبرعات كريمة من محسني ومحسنات ولاية سكيكدة، الذين اختاروا أن يكون عطاؤهم في هذا اليوم الوطني مسهمًا في دفع الابتلاء عن أطفال فقدوا أحبّاءهم وبقوا يواجهون الحياة وحيدين. كل كفالة جديدة تعني طفلًا استعاد بعضًا من الأمان، وأسرة استعادت فرصة للصمود.
تندرج هذه المبادرة ضمن حملة «بشرى الصابرين» المستمرة منذ الأيام الأولى للأزمة، والتي تجسّد التزام الجمعية برسالتها الإنسانية في قلب الميدان. وتذكّرنا هذه الكفالات أن الصبر — كما وعد الله الصابرين — ليس مجرد احتمال للبلاء، بل هو طريق نحو فرج حقيقي يبدأ بأيادٍ تمتد بلا توقف.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!