نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء لمستشفى شمال قطاع غزة بتبرع من محسني ومحسنات ولاية وادي سوف، في استجابة حية لاحتياجات القطاع الصحية الحرجة.
في اليوم الثاني والعشرين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء موجّه لمستشفى في شمال قطاع غزة، تلبيةً لحاجة حتمية في مؤسسة طبية تُصارع الشح والحصار.
تواجه المستشفيات في غزة اليوم أزمة حادة على صعيد توفر المياه النظيفة، وهو ما يُعرّض المرضى والعاملين الطبيين لمخاطر صحية جسيمة. مياه الشرب في المرافق الطبية ليست رفاهية، بل ضرورة حتمية لاستمرار العمل الطبي وحماية الفئات الأضعف من المرضى والأطفال والمسنين.
جاء هذا المشروع بفضل تبرع كريم من محسني ومحسنات ولاية وادي سوف بالجزائر، الذين أدركوا أن دعم المستشفيات في غزة هو استثمار في حياة إنسانية كريمة. يعكس هذا التبرع حقيقة عميقة: أن الأخوة الجزائرية الفلسطينية لم تتوقف عند إطعام الجائع أو إيواء النازح، بل امتدت لتصل إلى مراكز الحياة والشفاء.
تستمر جمعية البركة في توسيع برنامج سقيا الماء ليشمل المستشفيات والمدارس والمخيمات عبر صهاريج وآبار ومحطات تحلية، وهي تسير بثبات نحو إنجاز أثر حقيقي في واقع الغزيين الصامدين.
تواجه المستشفيات في غزة اليوم أزمة حادة على صعيد توفر المياه النظيفة، وهو ما يُعرّض المرضى والعاملين الطبيين لمخاطر صحية جسيمة. مياه الشرب في المرافق الطبية ليست رفاهية، بل ضرورة حتمية لاستمرار العمل الطبي وحماية الفئات الأضعف من المرضى والأطفال والمسنين.
جاء هذا المشروع بفضل تبرع كريم من محسني ومحسنات ولاية وادي سوف بالجزائر، الذين أدركوا أن دعم المستشفيات في غزة هو استثمار في حياة إنسانية كريمة. يعكس هذا التبرع حقيقة عميقة: أن الأخوة الجزائرية الفلسطينية لم تتوقف عند إطعام الجائع أو إيواء النازح، بل امتدت لتصل إلى مراكز الحياة والشفاء.
تستمر جمعية البركة في توسيع برنامج سقيا الماء ليشمل المستشفيات والمدارس والمخيمات عبر صهاريج وآبار ومحطات تحلية، وهي تسير بثبات نحو إنجاز أثر حقيقي في واقع الغزيين الصامدين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!