نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع حفر بئر وإنشاء محطة تحلية في قطاع غزة، صدقة جارية عن روح الشهيد محمد بوعزة، لتوفير مياه الشرب النظيفة لآلاف السكان.
في تجسيد لمعنى الصدقة الجارية وامتثالاً لوصية النبي ﷺ التي تعظّم أجر سقي الماء، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروعًا إنمائيًا لافتًا ضمن مسارها الواسع في إعمار قطاع غزة: حفر بئر وإنشاء محطة تحلية، كل ذلك صدقة جارية عن روح الشهيد سي محمد بوعزة رحمه الله.
تأتي هذه المبادرة في سياق أزمة المياه الحادة التي يعاني منها سكان غزة، حيث ينقطع الوصول المنتظم إلى المياه النظيفة عن عشرات الآلاف، خاصة بين الأسر النازحة والمقيمين في المناطق الهامشية. البئر ومحطة التحلية ستضمنان مصدرًا آمنًا ومستدامًا للمياه الصالحة للشرب.
يحمل هذا المشروع دلالة إنسانية عميقة: إن الماء الذي سيسقى من هذا البئر سيكون ذكرى حية للشهيد، وكل قطرة ستشهد على كرم روحه وعلى استمرار العطاء من أرض الجزائر إلى أرض فلسطين. وكما أرشد الرسول ﷺ سعد بن عبادة إلى أن سقي الماء من أفضل الصدقات، فإن هذا المشروع يجسّد الوصية النبوية في واقع معيش.
تواصل جمعية البركة مسيرتها في الإعمار والإحياء بعزم لا يتوقف، وتبقى كل مشاريعها شاهدًا على وفاء الشعب الجزائري لأشقائه الفلسطينيين.
تأتي هذه المبادرة في سياق أزمة المياه الحادة التي يعاني منها سكان غزة، حيث ينقطع الوصول المنتظم إلى المياه النظيفة عن عشرات الآلاف، خاصة بين الأسر النازحة والمقيمين في المناطق الهامشية. البئر ومحطة التحلية ستضمنان مصدرًا آمنًا ومستدامًا للمياه الصالحة للشرب.
يحمل هذا المشروع دلالة إنسانية عميقة: إن الماء الذي سيسقى من هذا البئر سيكون ذكرى حية للشهيد، وكل قطرة ستشهد على كرم روحه وعلى استمرار العطاء من أرض الجزائر إلى أرض فلسطين. وكما أرشد الرسول ﷺ سعد بن عبادة إلى أن سقي الماء من أفضل الصدقات، فإن هذا المشروع يجسّد الوصية النبوية في واقع معيش.
تواصل جمعية البركة مسيرتها في الإعمار والإحياء بعزم لا يتوقف، وتبقى كل مشاريعها شاهدًا على وفاء الشعب الجزائري لأشقائه الفلسطينيين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!