في صبيحة الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال الجزائري، احتفلت جمعية البركة الجزائرية بكفالة أكثر من ألف يتيم من أيتام غزة، بتبرع كريم من محسني ومحسنات ولاية سكيكدة.
في لحظة تجمع بين معاني الاستقلال والانتماء، احتفلت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — بإنجاز إنساني جديد في اليوم الحادي والعشرين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، حيث أتمّت كفالة 1003 يتيم من أيتام قطاع غزة.
جاء هذا الإنجاز في صبيحة الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال الجزائري، ليحمل معنى عميقًا: فبينما تحتفل الجزائر باستقلالها، تمدّ يدها من بئر مراد رايس إلى قطاع غزة، لتكفل يتامى فقدوا آباءهم وأمّهم تحت نير الحرب. الكفالة، بهذا المعنى، هي استقلال آخر — استقلال الطفل عن الجوع والعوز.
تبرّع محسنو ومحسنات ولاية سكيكدة بهذا المبلغ الكريم، مما يعكس وعي المجتمع الجزائري بدوره الإنساني تجاه إخوانه الفلسطينيين. وتُدار الكفالات عبر منصة رقمية شفافة توضع فيها احتياجات كل يتيم، لتصل الأموال مباشرة إلى من يستحقها.
بهذه الكفالات الجديدة، تتقدم الجمعية نحو هدفها الطموح بكفالة 20,000 يتيم في القطاع، في مسيرة لم تتوقف منذ بدء عملها الميداني المكثف. وكل كفالة جديدة هي شهادة على أن الشعب الجزائري الكريم لا يزال، في أيام الاختبار، جسرًا حيًا نحو الخير.
جاء هذا الإنجاز في صبيحة الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال الجزائري، ليحمل معنى عميقًا: فبينما تحتفل الجزائر باستقلالها، تمدّ يدها من بئر مراد رايس إلى قطاع غزة، لتكفل يتامى فقدوا آباءهم وأمّهم تحت نير الحرب. الكفالة، بهذا المعنى، هي استقلال آخر — استقلال الطفل عن الجوع والعوز.
تبرّع محسنو ومحسنات ولاية سكيكدة بهذا المبلغ الكريم، مما يعكس وعي المجتمع الجزائري بدوره الإنساني تجاه إخوانه الفلسطينيين. وتُدار الكفالات عبر منصة رقمية شفافة توضع فيها احتياجات كل يتيم، لتصل الأموال مباشرة إلى من يستحقها.
بهذه الكفالات الجديدة، تتقدم الجمعية نحو هدفها الطموح بكفالة 20,000 يتيم في القطاع، في مسيرة لم تتوقف منذ بدء عملها الميداني المكثف. وكل كفالة جديدة هي شهادة على أن الشعب الجزائري الكريم لا يزال، في أيام الاختبار، جسرًا حيًا نحو الخير.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!