في اليوم التاسع عشر بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، وزّعت جمعية البركة الجزائرية 100 وجبة ساخنة في غزة، بتبرع كريم من عزاوي محمد من سواحلية بتلمسان، الذي اختار أن يشاركَ فرحته بمولوده الجديد مع أبناء غزة الصامدين.
في لحظة تعكس أسمى معاني التضامن والعطاء، اختار المتبرع الكريم عزاوي محمد من بلدية سواحلية بولاية تلمسان أن يشارك فرحة مولوده الجديد مع عائلة أكبر — أبناء غزة الذين يعانون جوعًا وحرمانًا. فأسهم في تمويل توزيع 100 وجبة ساخنة عبر جمعية البركة الجزائرية.
في اليوم التاسع عشر بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، وصلت هذه الوجبات إلى مستحقيها في قطاع غزة، حاملةً معها دفء من الجزائر والأمل أن يشعر الجوعى أن ثمة من يذكرهم. كل وجبة ساخنة لا تُروي جسدًا فقط، بل تُعيد معنى الكرامة الإنسانية إلى من فقدوا كل شيء.
تجسّد هذه المبادرة قيمة أخلاقية عميقة — أن نحوّل لحظات فرحنا الشخصية إلى مدّ يد إلى من هم في أشد الحاجة. وتستمر البركة في عملها الميداني المتواصل من قلب غزة، تُوثّق كل يوم مثالًا جديدًا على وفاء الشعب الجزائري لإخوانه الفلسطينيين.
في اليوم التاسع عشر بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، وصلت هذه الوجبات إلى مستحقيها في قطاع غزة، حاملةً معها دفء من الجزائر والأمل أن يشعر الجوعى أن ثمة من يذكرهم. كل وجبة ساخنة لا تُروي جسدًا فقط، بل تُعيد معنى الكرامة الإنسانية إلى من فقدوا كل شيء.
تجسّد هذه المبادرة قيمة أخلاقية عميقة — أن نحوّل لحظات فرحنا الشخصية إلى مدّ يد إلى من هم في أشد الحاجة. وتستمر البركة في عملها الميداني المتواصل من قلب غزة، تُوثّق كل يوم مثالًا جديدًا على وفاء الشعب الجزائري لإخوانه الفلسطينيين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!