نفّذت جمعية البركة الجزائرية في اليوم الثالث عشر بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين مشروع إطعام شامل، موزّعة 100 وجبة ساخنة على النازحين في غزة، بفضل تبرعات كريمة من الحاج عمر حوالف وإخوة محسنين من ولاية تلمسان.
في مشهد يعكس استمرار الجسر الإنساني بين الجزائر وغزة، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — في اليوم الثالث عشر بعد الخمسمائة من حملتها «بشرى الصابرين» مشروع توزيع 100 وجبة ساخنة على أسر النازحين والمتضررين في القطاع.
أتى هذا المشروع بفضل تبرع كريم من الحاج عمر حوالف من حي باب العسة بتلمسان، ومساهمة طيّبة من محسنين آخرين من مدينة مرسى بن مهيدي بنفس الولاية. في أوقات الابتلاء، تغدو الوجبة الساخنة أكثر من مجرد غذاء — فهي بارقة أمل تُذكّر الأسر أن ثمة أيادٍ ممتدة لا تتوقف عن العطاء، وقلوب جزائرية تنبض بالمحبة والتضامن.
يأتي هذا المشروع ضمن سلسلة متواصلة من المشاريع التي تُنفّذها الجمعية يوميًا في مختلف أرجاء غزة. فمع كل وجبة توزّع وكل خيمة تُنصب وكل بئر يُحفر، تُؤكّد البركة الجزائرية على أن الصمود الفلسطيني ليس وحيدًا — فالشعب الجزائري الكريم يقف إلى جانب إخوانه بالدعاء والعمل الميداني المتواصل.
أتى هذا المشروع بفضل تبرع كريم من الحاج عمر حوالف من حي باب العسة بتلمسان، ومساهمة طيّبة من محسنين آخرين من مدينة مرسى بن مهيدي بنفس الولاية. في أوقات الابتلاء، تغدو الوجبة الساخنة أكثر من مجرد غذاء — فهي بارقة أمل تُذكّر الأسر أن ثمة أيادٍ ممتدة لا تتوقف عن العطاء، وقلوب جزائرية تنبض بالمحبة والتضامن.
يأتي هذا المشروع ضمن سلسلة متواصلة من المشاريع التي تُنفّذها الجمعية يوميًا في مختلف أرجاء غزة. فمع كل وجبة توزّع وكل خيمة تُنصب وكل بئر يُحفر، تُؤكّد البركة الجزائرية على أن الصمود الفلسطيني ليس وحيدًا — فالشعب الجزائري الكريم يقف إلى جانب إخوانه بالدعاء والعمل الميداني المتواصل.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!