نفّذت جمعية البركة الجزائرية في اليوم الثامن والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع توزيع ألفي وجبة ساخنة على النازحين في قطاع غزة، بتمويل من متبرع كريم من ولاية تيارت.
في صورة من صور التضامن الجزائري الفلسطيني المستمرة، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توزيع ألفي وجبة ساخنة على أهالي قطاع غزة، وذلك في اليوم الثامن والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» الإنسانية المتواصلة.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من أحمد سيراج من محافظة تيارت، الذي اختار أن يترجم إيمانه بقضية إخوانه في فلسطين إلى طعام ساخن يصل إلى أفواه جائعة وقلوب مكلومة. في أوقات الحرب والنزوح، حيث تتسع دائرة الجوع والفقر، تكتسب الوجبة الساخنة معنى يتجاوز السعرات الحرارية — فهي رسالة إنساية، وشارة أمل في ظلام الابتلاء.
تُمثل هذه الألفا وجبة جزءًا من مسيرة متواصلة بدأتها الجمعية منذ بداية الأزمة، حيث أصبحت المطابخ الميدانية والتوزيعات الغذائية معلمًا ثابتًا في عدد من مناطق القطاع. وفي كل وجبة موزّعة، تتجدد رسالة واضحة: أن الشعب الجزائري الصابر لم يتركها إخوانه في غزة وحدهم في محنتهم.
تستمر جمعية البركة في عملها الميداني المكثف، حاملة شعارًا واحدًا: «البركة جسركم نحو الخير»، تجسيدًا للعهد الذي بينها وبين كل من يساهم في بناء جسر من الأمل والإغاثة عبر البحر إلى أرض الصمود.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من أحمد سيراج من محافظة تيارت، الذي اختار أن يترجم إيمانه بقضية إخوانه في فلسطين إلى طعام ساخن يصل إلى أفواه جائعة وقلوب مكلومة. في أوقات الحرب والنزوح، حيث تتسع دائرة الجوع والفقر، تكتسب الوجبة الساخنة معنى يتجاوز السعرات الحرارية — فهي رسالة إنساية، وشارة أمل في ظلام الابتلاء.
تُمثل هذه الألفا وجبة جزءًا من مسيرة متواصلة بدأتها الجمعية منذ بداية الأزمة، حيث أصبحت المطابخ الميدانية والتوزيعات الغذائية معلمًا ثابتًا في عدد من مناطق القطاع. وفي كل وجبة موزّعة، تتجدد رسالة واضحة: أن الشعب الجزائري الصابر لم يتركها إخوانه في غزة وحدهم في محنتهم.
تستمر جمعية البركة في عملها الميداني المكثف، حاملة شعارًا واحدًا: «البركة جسركم نحو الخير»، تجسيدًا للعهد الذي بينها وبين كل من يساهم في بناء جسر من الأمل والإغاثة عبر البحر إلى أرض الصمود.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!