في اليوم 509 من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية توزيع 60 وجبة ساخنة على النازحين في شمال غزة، بتبرع كريم من متبرع من محافظة الشلف.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الميداني المتلاحق في قطاع غزة، حيث نفّذت في اليوم التاسع والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع توزيع 60 وجبة ساخنة على الأسر النازحة في شمال القطاع.
تُعتبر الوجبات الساخنة في ظروف الشتاء والنزوح ليست مجرد غذاء، بل تمثل دفء الحياة ذاتها — رائحة تُذكّر الأطفال والنساء والشيوخ أنهم لم يُنسَوا، وأن ثمة قلوبًا تحمل همهم عبر البحار. في مناطق شمال غزة حيث تتكدس الخيام والملاجئ المؤقتة، كانت هذه الوجبات بمثابة شعلة أمل صغيرة وسط ظلام الحرب.
أتى المشروع بفضل تبرع كريم من سيد محافظة الشلف، الذي لم يتوقف عند حدود شعوره الإنساني بل تحوّل شعوره إلى فعل ملموس يصل مباشرة إلى أيدي المحتاجين. وهكذا تستمر سلسلة الخير التي تربط الشعب الجزائري بأشقائه الفلسطينيين، خيط إنساني لا يضعف مهما اشتدت الأزمات.
تُعتبر هذه الوجبة من ضمن مئات المشاريع التي تنفّذها الجمعية بمختلف أشكالها في غزة — طرود غذائية، وجبات ساخنة، مياه شرب، خيام، وكفالات أيتام — في مسيرة لا تزال تتسارع نحو المزيد من الأثر الإنساني.
تُعتبر الوجبات الساخنة في ظروف الشتاء والنزوح ليست مجرد غذاء، بل تمثل دفء الحياة ذاتها — رائحة تُذكّر الأطفال والنساء والشيوخ أنهم لم يُنسَوا، وأن ثمة قلوبًا تحمل همهم عبر البحار. في مناطق شمال غزة حيث تتكدس الخيام والملاجئ المؤقتة، كانت هذه الوجبات بمثابة شعلة أمل صغيرة وسط ظلام الحرب.
أتى المشروع بفضل تبرع كريم من سيد محافظة الشلف، الذي لم يتوقف عند حدود شعوره الإنساني بل تحوّل شعوره إلى فعل ملموس يصل مباشرة إلى أيدي المحتاجين. وهكذا تستمر سلسلة الخير التي تربط الشعب الجزائري بأشقائه الفلسطينيين، خيط إنساني لا يضعف مهما اشتدت الأزمات.
تُعتبر هذه الوجبة من ضمن مئات المشاريع التي تنفّذها الجمعية بمختلف أشكالها في غزة — طرود غذائية، وجبات ساخنة، مياه شرب، خيام، وكفالات أيتام — في مسيرة لا تزال تتسارع نحو المزيد من الأثر الإنساني.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!