في اليوم السابع والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع توزيع 300 وجبة ساخنة في مناطق شمال غزة، بدعم كريم من محسني ومحسنات ولاية سطيف.
في سياق عملها الميداني المتواصل، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توزيع 300 وجبة ساخنة في مناطق شمال غزة، وذلك في اليوم السابع والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» المستمرة منذ بداية الأزمة.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من محسني ومحسنات ولاية سطيف، الذين اختاروا أن يمدّوا يد العون إلى أشقائهم في غزة في وقت يشتد فيه الابتلاء والحاجة. الوجبات الساخنة التي توزّعها الجمعية لا تُمثّل مجرد غذاء، بل رسالة حنان من الشعب الجزائري إلى أبناء القطاع الصامدين تحت ضغط ظروف إنسانية قاسية.
تركّز الجمعية جهودها على شمال القطاع حيث تتسارع احتياجات النازحين، وحيث تقل الموارد والإمكانيات المتاحة. في كل وجبة توزّعها البركة، تُعيد تأكيد التزامها برفع الأثقال عن كاهل الأسر المنكوبة، وبناء جسور من الأمل بين الشعب الجزائري والشعب الفلسطيني.
تستمر حملة «بشرى الصابرين» في تحقيق إنجازات ميدانية يومية، وتسعى الجمعية نحو توسيع نطاق مشاريعها لتشمل مزيدًا من المناطق والمستفيدين في القطاع.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من محسني ومحسنات ولاية سطيف، الذين اختاروا أن يمدّوا يد العون إلى أشقائهم في غزة في وقت يشتد فيه الابتلاء والحاجة. الوجبات الساخنة التي توزّعها الجمعية لا تُمثّل مجرد غذاء، بل رسالة حنان من الشعب الجزائري إلى أبناء القطاع الصامدين تحت ضغط ظروف إنسانية قاسية.
تركّز الجمعية جهودها على شمال القطاع حيث تتسارع احتياجات النازحين، وحيث تقل الموارد والإمكانيات المتاحة. في كل وجبة توزّعها البركة، تُعيد تأكيد التزامها برفع الأثقال عن كاهل الأسر المنكوبة، وبناء جسور من الأمل بين الشعب الجزائري والشعب الفلسطيني.
تستمر حملة «بشرى الصابرين» في تحقيق إنجازات ميدانية يومية، وتسعى الجمعية نحو توسيع نطاق مشاريعها لتشمل مزيدًا من المناطق والمستفيدين في القطاع.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!