نفّذت جمعية البركة الجزائرية في اليوم السابع والخمسين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين مشروع توزيع 200 وجبة ساخنة في مناطق شمال غزة، بتبرع من السيدة نور من الأغواط صدقة على أرواح أهلها.
في توالي متواصل من العطاء لا ينقطع، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توزيع 200 وجبة ساخنة من اللحم على الأسر المتضررة في مناطق شمال قطاع غزة، ضمن اليوم السابع والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» المستمرة.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من السيدة نور من محافظة الأغواط، التي أرادت أن تصل رسالة حبّ وتضامن مباشرة إلى نازحي غزة، في الوقت ذاته الذي تدعو فيه لأرواح أهلها، مُدركة أن الصدقة الجارية والعمل الخيري من أعظم الوسائل للدعاء والشفاء. في كل وجبة دافئة تُسلّم إلى أسرة جائعة، يحمل الطعم طعم آخر — طعم أخوّة لا تعرف حدودًا، وتضامن يتجاوز الجغرافيا.
شمال غزة يشهد واقعًا إنسانيًا مؤلمًا، حيث تكثر المخيمات والتجمعات السكانية الطارئة، والأطفال والنساء والشيوخ ينتظرون كل وجبة بفرح متعب. مشاريع الطعام الساخن من أكثر المشاريع الحساسة التي تُنقذ الناس من الجوع الحادّ وتمنحهم دفء الكرامة الإنسانية.
تستمر البركة الجزائرية في تنفيذ مشاريعها المتنوعة — من الوجبات الساخنة إلى الطرود الغذائية، ومن السقيا إلى كفالة الأيتام — وتبقى مكتبها في قلب غزة حاضرًا لا يتوقف، يُترجم عطف الشعب الجزائري الكريم إلى مساعدة حقيقية ملموسة كل يوم.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من السيدة نور من محافظة الأغواط، التي أرادت أن تصل رسالة حبّ وتضامن مباشرة إلى نازحي غزة، في الوقت ذاته الذي تدعو فيه لأرواح أهلها، مُدركة أن الصدقة الجارية والعمل الخيري من أعظم الوسائل للدعاء والشفاء. في كل وجبة دافئة تُسلّم إلى أسرة جائعة، يحمل الطعم طعم آخر — طعم أخوّة لا تعرف حدودًا، وتضامن يتجاوز الجغرافيا.
شمال غزة يشهد واقعًا إنسانيًا مؤلمًا، حيث تكثر المخيمات والتجمعات السكانية الطارئة، والأطفال والنساء والشيوخ ينتظرون كل وجبة بفرح متعب. مشاريع الطعام الساخن من أكثر المشاريع الحساسة التي تُنقذ الناس من الجوع الحادّ وتمنحهم دفء الكرامة الإنسانية.
تستمر البركة الجزائرية في تنفيذ مشاريعها المتنوعة — من الوجبات الساخنة إلى الطرود الغذائية، ومن السقيا إلى كفالة الأيتام — وتبقى مكتبها في قلب غزة حاضرًا لا يتوقف، يُترجم عطف الشعب الجزائري الكريم إلى مساعدة حقيقية ملموسة كل يوم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!