استقبلت جمعية البركة الجزائرية فريق العائلة الطبي لبحث آليات تنفيذ مشروع متخصص في التثقيف والتوعية الصحية للنساء والأطفال النازحين في قطاع غزة.
في خطوة توسّع جديدة لبرامجها الإنسانية، استقبلت جمعية البركة الجزائرية — مكتب الجنوب — فريق العائلة الطبي؛ حيث ترأس اللقاء الأستاذ وسام القططي، عضو مجلس إدارة مكتب فلسطين، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في تنفيذ مشروع متخصص في التثقيف والتوعية الصحية للنساء والأطفال داخل مخيمات النزوح في قطاع غزة.
تناول اللقاء الاستراتيجي آليات تنفيذ المشروع وأبرز الاحتياجات الصحية والتوعوية التي تواجه النساء والأطفال النازحين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة. ويهدف المشروع إلى رفع مستوى الوعي الصحي بين الأسر، وتعزيز الوقاية من الأمراض، وتقديم الإرشادات اللازمة لحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية في المخيمات.
أكّد الجانبان — الجمعية والفريق الطبي — على أهمية تكامل الجهود الإنسانية والطبية، وضرورة تطوير برامج نوعية تستهدف بالدرجة الأولى النساء والأطفال، بما يخفف من معاناتهم ويدعم صمودهم في ظل الواقع القاسي الذي يعيشونه.
تأتي هذه الشراكة ضمن رؤية جمعية البركة الجزائرية الشاملة لتعزيز الشراكات الإنسانية والطبية، وتوسيع نطاق برامجها الصحية والإغاثية لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني الصامد. وتعكس الخطوة التزام الجمعية بمعالجة الاحتياجات المتعددة الأبعاد للنازحين، لا سيما في المجال الصحي والتوعوي الذي يُعتبر أساسيًا لضمان الحياة الكريمة.
تناول اللقاء الاستراتيجي آليات تنفيذ المشروع وأبرز الاحتياجات الصحية والتوعوية التي تواجه النساء والأطفال النازحين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة. ويهدف المشروع إلى رفع مستوى الوعي الصحي بين الأسر، وتعزيز الوقاية من الأمراض، وتقديم الإرشادات اللازمة لحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية في المخيمات.
أكّد الجانبان — الجمعية والفريق الطبي — على أهمية تكامل الجهود الإنسانية والطبية، وضرورة تطوير برامج نوعية تستهدف بالدرجة الأولى النساء والأطفال، بما يخفف من معاناتهم ويدعم صمودهم في ظل الواقع القاسي الذي يعيشونه.
تأتي هذه الشراكة ضمن رؤية جمعية البركة الجزائرية الشاملة لتعزيز الشراكات الإنسانية والطبية، وتوسيع نطاق برامجها الصحية والإغاثية لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني الصامد. وتعكس الخطوة التزام الجمعية بمعالجة الاحتياجات المتعددة الأبعاد للنازحين، لا سيما في المجال الصحي والتوعوي الذي يُعتبر أساسيًا لضمان الحياة الكريمة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!