في اليوم الثاني عشر بعد الستمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية توزيع 60 وجبة ساخنة على نازحي غزة، بتبرع كريم من السيد بن قابو محمد من ولاية وهران، كفارة عن ظهار.
في مشهد يعكس التزام الشعب الجزائري بنصرة إخوانهم الفلسطينيين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توزيع 60 وجبة ساخنة على أهالي قطاع غزة في اليوم الثاني عشر بعد الستمائة من حملة «بشرى الصابرين».
جاء هذا المشروع بتبرع إنساني كريم من السيد بن قابو محمد من ولاية وهران، الذي اختار هذا الطريق — توفير الطعام الساخن للجوعى — كفارة عن ظهار، ليجمع بذلك بين الالتزام الديني والعمل الخيري الصريح. وهكذا تتحول النية الصالحة إلى واقع ملموس على الأرض، حيث تصل الوجبات إلى موائد عائلات تكافح يوميًا من أجل لقمة العيش وسط ظروف الحرب القاسية في غزة.
تستمر جمعية البركة في دورها الإنساني كحلقة وصل حية بين أرض الجزائر وأرض الشام، حاملة معها تضامن شعب بأكمله يرفض نسيان إخوانه وأخواته في فلسطين، ويترجم هذا التضامن إلى أفعال يومية ملموسة تخفف من آلام الحصار والنزوح.
جاء هذا المشروع بتبرع إنساني كريم من السيد بن قابو محمد من ولاية وهران، الذي اختار هذا الطريق — توفير الطعام الساخن للجوعى — كفارة عن ظهار، ليجمع بذلك بين الالتزام الديني والعمل الخيري الصريح. وهكذا تتحول النية الصالحة إلى واقع ملموس على الأرض، حيث تصل الوجبات إلى موائد عائلات تكافح يوميًا من أجل لقمة العيش وسط ظروف الحرب القاسية في غزة.
تستمر جمعية البركة في دورها الإنساني كحلقة وصل حية بين أرض الجزائر وأرض الشام، حاملة معها تضامن شعب بأكمله يرفض نسيان إخوانه وأخواته في فلسطين، ويترجم هذا التضامن إلى أفعال يومية ملموسة تخفف من آلام الحصار والنزوح.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!