استقبلت جمعية البركة الجزائرية وفداً رسمياً من وزارة الزراعة بغزة لبحث سبل التعاون المشترك في مشاريع الاستصلاح الزراعي والسقيا والزراعة المنزلية داخل المخيمات.
التقت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — بوفد رسمي من وزارة الزراعة بقطاع غزة لبحث آفاق التعاون المشترك وتطوير مشاريع تخدم المجتمع في ظروف الحصار والنزوح. مثّل الجمعية في اللقاء المهندس وسام القططي (عضو مجلس إدارة المكتب) والأستاذ رمزي نوفل (مدير مكتب الجنوب)، بينما ضمّ الوفد الرسمي الأستاذ أبو مصعب النجار (مدير عام المحررات الزراعية بالجنوب) والمهندس بهاء الأغا (مدير عام التخطيط والمياه).
ركّز البحث على ثلاث محاور استراتيجية تُعالج احتياجات حقيقية للنازحين: أولاً، مشاريع الاستصلاح الزراعي التي تحيي الأراضي المتضررة وتُعيد إنتاجيتها؛ ثانياً، دعم الزراعة المنزلية داخل المخيمات — نموذج يوفر غذاءً آمناً وكسباً يومياً للأسر المكفوفة عن الموارد؛ وثالثاً، تطوير البنية المائية اللازمة لدعم هذه المشاريع.
تأتي هذه الشراكة في سياق متطوّر من عمل الجمعية الميداني، إذ لم تعد الإغاثة مقتصرة على المساعدات المباشرة بل امتدت إلى بناء القدرات وتمكين المجتمع من الاعتماد على ذاته. مشاريع الزراعة بخاصة تحمل بُعداً نفسياً عميقاً — فهي تُعيد للنازحين شعوراً بالانتماء والفائدة في لحظات يشعرون بالتبعية.
يُعكس هذا التعاون بين الجمعية والوزارة رؤية مشتركة حول دور المؤسسات الخيرية والحكومية في إعادة البناء الاقتصادي والاجتماعي للقطاع — وهي مرحلة حتمية لا تنتظر انتهاء الحرب، بل تبدأ من الآن، من وسط الأزمة ذاتها.
ركّز البحث على ثلاث محاور استراتيجية تُعالج احتياجات حقيقية للنازحين: أولاً، مشاريع الاستصلاح الزراعي التي تحيي الأراضي المتضررة وتُعيد إنتاجيتها؛ ثانياً، دعم الزراعة المنزلية داخل المخيمات — نموذج يوفر غذاءً آمناً وكسباً يومياً للأسر المكفوفة عن الموارد؛ وثالثاً، تطوير البنية المائية اللازمة لدعم هذه المشاريع.
تأتي هذه الشراكة في سياق متطوّر من عمل الجمعية الميداني، إذ لم تعد الإغاثة مقتصرة على المساعدات المباشرة بل امتدت إلى بناء القدرات وتمكين المجتمع من الاعتماد على ذاته. مشاريع الزراعة بخاصة تحمل بُعداً نفسياً عميقاً — فهي تُعيد للنازحين شعوراً بالانتماء والفائدة في لحظات يشعرون بالتبعية.
يُعكس هذا التعاون بين الجمعية والوزارة رؤية مشتركة حول دور المؤسسات الخيرية والحكومية في إعادة البناء الاقتصادي والاجتماعي للقطاع — وهي مرحلة حتمية لا تنتظر انتهاء الحرب، بل تبدأ من الآن، من وسط الأزمة ذاتها.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!