في اليوم الثاني عشر بعد الستمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء جديد في غزة، بتبرع كريم من السيدة ه ف من محافظة عين تموشنت.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — معركتها الإنسانية ضد أزمة المياه النظيفة في قطاع غزة، حيث تتفاقم معاناة الأسر النازحة يومًا بعد يوم. في اليوم الثاني عشر بعد الستمائة من عملها الميداني المتواصل ضمن حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت الجمعية مشروع سقيا ماء جديد، حاملاً معه رسالة تضامن من الشعب الجزائري الكريم.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من السيدة ه ف من محافظة عين تموشنت بالجزائر، في دليل حيّ على استمرار الأيادي الممتدة من الوطن نحو إخوانهم في فلسطين. لا تزال مياه الشرب النظيفة من أكثر السلع ندرة في حياة نازحي غزة، الذين يعيشون تحت ضغط إنساني لا يُطاق، مما يجعل كل صهريج ماء يصل إليهم بمثابة نعمة تُخفف من حدة معاناتهم.
تُمثّل هذه المشاريع المتتالية في سقيا الماء استراتيجية موسعة من الجمعية للتصدي لأزمة حقيقية في الميدان — فلكل صهريج تُنفذه الجمعية، تُنقذ حياة عشرات الأسر من الجفاف والأمراض المائية. وتبقى البركة الجزائرية جسرًا حيًا يربط بين إنسانية الجزائر وصمود أبناء غزة.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من السيدة ه ف من محافظة عين تموشنت بالجزائر، في دليل حيّ على استمرار الأيادي الممتدة من الوطن نحو إخوانهم في فلسطين. لا تزال مياه الشرب النظيفة من أكثر السلع ندرة في حياة نازحي غزة، الذين يعيشون تحت ضغط إنساني لا يُطاق، مما يجعل كل صهريج ماء يصل إليهم بمثابة نعمة تُخفف من حدة معاناتهم.
تُمثّل هذه المشاريع المتتالية في سقيا الماء استراتيجية موسعة من الجمعية للتصدي لأزمة حقيقية في الميدان — فلكل صهريج تُنفذه الجمعية، تُنقذ حياة عشرات الأسر من الجفاف والأمراض المائية. وتبقى البركة الجزائرية جسرًا حيًا يربط بين إنسانية الجزائر وصمود أبناء غزة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!