في اليوم الحادي والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع مساعدات مالية مباشرة للأسر الفقيرة والمتضررة في غزة، بتبرع كريم من الأخوات في مدينة عين السمراء.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الميداني بلا هوادة من قلب قطاع غزة، حيث نفّذت في اليوم الحادي والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع مساعدات مالية موجهة للأسر الأشد احتياجًا والأكثر هشاشة.
المساعدات المالية تمثل خيطًا دافئًا يمتد إلى الأسر التي فقدت معيلها أو التي تفتقر إلى أي مصدر دخل في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع. بيد أنها ليست مجرد أرقام في حساب بنكي — بل هي كرامة استعادتها، هي حليب لرضيع جائع، هي دواء لمريض لا يملك ثمنه.
أتى هذا المشروع بفضل تبرع كريم من الأخوات الفضليات في مدينة عين السمراء، اللواتي أدركن أن الأخوّة الإسلامية لا تقف عند الحدود الجغرافية، وأن نداء أبناء غزة أصرخ من أي نداء آخر. كل تبرع يصل القطاع يحمل رسالة واحدة: أنتم لستم وحدكم.
منذ انطلاق حملة بشرى الصابرين، أتمّت جمعية البركة أكثر من ثلاثة آلاف ومائتي مشروع — من الطرود الغذائية إلى كفالة الأيتام، من الخيام إلى الوجبات الساخنة، من المياه النظيفة إلى المساعدات النقدية المباشرة. كل يوم رقم جديد يعني حياة إنسان تحتمي تحت ظل التضامن الجزائري الغافر.
المساعدات المالية تمثل خيطًا دافئًا يمتد إلى الأسر التي فقدت معيلها أو التي تفتقر إلى أي مصدر دخل في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع. بيد أنها ليست مجرد أرقام في حساب بنكي — بل هي كرامة استعادتها، هي حليب لرضيع جائع، هي دواء لمريض لا يملك ثمنه.
أتى هذا المشروع بفضل تبرع كريم من الأخوات الفضليات في مدينة عين السمراء، اللواتي أدركن أن الأخوّة الإسلامية لا تقف عند الحدود الجغرافية، وأن نداء أبناء غزة أصرخ من أي نداء آخر. كل تبرع يصل القطاع يحمل رسالة واحدة: أنتم لستم وحدكم.
منذ انطلاق حملة بشرى الصابرين، أتمّت جمعية البركة أكثر من ثلاثة آلاف ومائتي مشروع — من الطرود الغذائية إلى كفالة الأيتام، من الخيام إلى الوجبات الساخنة، من المياه النظيفة إلى المساعدات النقدية المباشرة. كل يوم رقم جديد يعني حياة إنسان تحتمي تحت ظل التضامن الجزائري الغافر.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!