في اليوم 541 من حملة بشرى الصابرين، تبرّع شاب من الرمشي بتلمسان بمشروع 100 وجبة ساخنة في قطاع غزة، مختارًا أن يكون فرحه بزفافه سببًا في إدخال الفرح على أسر نازحة.
في لحظة إنسانية مؤثرة تجمع بين الفرح الشخصي والعطاء الجماعي، تبرّع شاب كريم من منطقة الرمشي بمحافظة تلمسان بمشروع توزيع 100 وجبة ساخنة على نازحي قطاع غزة، واختار أن تكون مناسبة زفافه بدايةً لهذا العطاء المستمر.
نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — المشروع في اليوم الحادي والأربعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، حاملةً معها تعبيرًا فريدًا من نوعه عن معنى الشراكة الإنسانية. فبينما يحتفل هذا الشاب بيوم يغيّر مساره الشخصي، اختار أن يشارك في تغيير يومِ 100 أسرة في غزة.
تُجسّد هذه المبادرة روح حملة بشرى الصابرين التي تؤمن أن الصبر مفتاح الفرج، وأن الله وعد الصابرين بجزاء عظيم. وفي كل وجبة ساخنة توزّعها الجمعية، تتسع دائرة هذا الوعد الإلهي لتشمل أكثر فأكثر من أبناء غزة الصامدين.
مشاريع كهذه تُذكّرنا أن العطاء ليس محصورًا على أوقات معينة، بل هو سلوك يُتخذ قرارًا في لحظات الفرح والسرور، تحويلًا لحدث شخصي إلى ذكرى إنسانية تعم فوائدها الكثيرين.
نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — المشروع في اليوم الحادي والأربعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، حاملةً معها تعبيرًا فريدًا من نوعه عن معنى الشراكة الإنسانية. فبينما يحتفل هذا الشاب بيوم يغيّر مساره الشخصي، اختار أن يشارك في تغيير يومِ 100 أسرة في غزة.
تُجسّد هذه المبادرة روح حملة بشرى الصابرين التي تؤمن أن الصبر مفتاح الفرج، وأن الله وعد الصابرين بجزاء عظيم. وفي كل وجبة ساخنة توزّعها الجمعية، تتسع دائرة هذا الوعد الإلهي لتشمل أكثر فأكثر من أبناء غزة الصامدين.
مشاريع كهذه تُذكّرنا أن العطاء ليس محصورًا على أوقات معينة، بل هو سلوك يُتخذ قرارًا في لحظات الفرح والسرور، تحويلًا لحدث شخصي إلى ذكرى إنسانية تعم فوائدها الكثيرين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!