في اليوم الخمسمائة والخمسة والثلاثين من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية توزيع 400 وجبة ساخنة على أهالي غزة والشمال، بتبرع كريم من أبي محمد من مدينة العلمة بولاية سطيف.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مسيرتها الإنسانية الدؤوبة في إطعام جوعى غزة بالوجبات الساخنة، حيث نفّذت في اليوم الخمسمائة والخمسة والثلاثين من حملة «بشرى الصابرين» مشروع توزيع 400 وجبة ساخنة في مناطق محتلفة من قطاع غزة والشمال.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من أبي محمد، أحد أبناء مدينة العلمة بولاية سطيف، الذي أراد أن يُترجم إحساسه بمعاناة الأشقاء إلى فعل ملموس يصل الدفء والغذاء إلى فم جائع. وفي كل وجبة توزّعها البركة، تحمل بصمة من الحب الجزائري الصادق نحو فلسطين.
تبقى الوجبات الساخنة أحد أهم برامج الجمعية في القطاع، فهي توفر للنازحين واليتامى والأسر الفقيرة حدًا أدنى من الكرامة والأمان الغذائي في أوقات الشدة. ومع كل يوم ميداني جديد، تؤكد البركة التزامها برسالتها: أن لا أحد في غزة يجب أن يشعر بالوحدة، وأن الشعب الجزائري الكريم باقٍ شريكًا صامتًا في كل لقمة خبز توزعها.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من أبي محمد، أحد أبناء مدينة العلمة بولاية سطيف، الذي أراد أن يُترجم إحساسه بمعاناة الأشقاء إلى فعل ملموس يصل الدفء والغذاء إلى فم جائع. وفي كل وجبة توزّعها البركة، تحمل بصمة من الحب الجزائري الصادق نحو فلسطين.
تبقى الوجبات الساخنة أحد أهم برامج الجمعية في القطاع، فهي توفر للنازحين واليتامى والأسر الفقيرة حدًا أدنى من الكرامة والأمان الغذائي في أوقات الشدة. ومع كل يوم ميداني جديد، تؤكد البركة التزامها برسالتها: أن لا أحد في غزة يجب أن يشعر بالوحدة، وأن الشعب الجزائري الكريم باقٍ شريكًا صامتًا في كل لقمة خبز توزعها.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!