نفّذت جمعية البركة الجزائرية توزيع 60 وجبة ساخنة باللحم على أهالي شمال غزة، بتبرع كريم من محسنة جيجلية على روح والديها، استمرارًا لعملها الميداني في حملة بشرى الصابرين.
في اليوم السابع والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توزيع 60 وجبة ساخنة من اللحم على النازحين في منطقة شمال غزة، في عمل إنساني يجمع بين الإطعام المباشر والدعم النفسي.
مناطق الشمال تشهد معاناة إنسانية حادة، إذ يقبع فيها الآلاف من النازحين في ملاجئ مؤقتة وخيام بدائية، يفتقرون إلى أبسط احتياجاتهم. الوجبات الساخنة التي توزعها الجمعية لا تُمثّل طعامًا فحسب، بل رسالة إنسانية تقول لأبناء غزة الصامدين: أنتم لستم وحدكم.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من محسنة من محافظة جيجل في الجزائر، تبرّعت على روح والديها إلياس وزبيدة، في نموذج جميل يعكس كيف تتحول المشاعر الإنسانية والذكريات الطيبة إلى عمل خيري ملموس يسند الأضعفاء.
تستمر جمعية البركة في عملها الميداني المتواصل من قلب غزة، حاملة معها أحلام الشعب الجزائري وعطاءه، مذكّرة العالم أن الأخوة الحقيقية لا تعرف الحدود ولا تتوقف عند الصعوبات.
مناطق الشمال تشهد معاناة إنسانية حادة، إذ يقبع فيها الآلاف من النازحين في ملاجئ مؤقتة وخيام بدائية، يفتقرون إلى أبسط احتياجاتهم. الوجبات الساخنة التي توزعها الجمعية لا تُمثّل طعامًا فحسب، بل رسالة إنسانية تقول لأبناء غزة الصامدين: أنتم لستم وحدكم.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من محسنة من محافظة جيجل في الجزائر، تبرّعت على روح والديها إلياس وزبيدة، في نموذج جميل يعكس كيف تتحول المشاعر الإنسانية والذكريات الطيبة إلى عمل خيري ملموس يسند الأضعفاء.
تستمر جمعية البركة في عملها الميداني المتواصل من قلب غزة، حاملة معها أحلام الشعب الجزائري وعطاءه، مذكّرة العالم أن الأخوة الحقيقية لا تعرف الحدود ولا تتوقف عند الصعوبات.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!