نفّذت جمعية البركة الجزائرية توزيع 120 وجبة ساخنة في مناطق غزة والشمال، بتبرع كريم من السيد أسامة من وهران، ضمن حملة بشرى الصابرين المستمرة.
في اليوم السادس والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توزيع 120 وجبة ساخنة على النازحين في مناطق متعددة من قطاع غزة والشمال، بفضل تبرع كريم من السيد أسامة من محافظة وهران.
تحمل الوجبات الساخنة في هذه الأيام الصعبة معنى أعمق من مجرد إشباع الجوع — فهي تُمثّل استمرارية الأمل وتأكيدًا على أن الشعب الجزائري الكريم لم ينسَ إخوانه في فلسطين. في الملاجئ والخيام والمراكز المجتمعية حيث يتجمع الآلاف من الأسر النازحة، تصل هذه الوجبات لتُدفئ أجسادًا تواجه برودة الليالي القاسية وقسوة الواقع.
يجسّد هذا العمل رسالة واضحة: أن الصبر والثبات ليسا وحدهما — فثمة أيادٍ ممتدة من بعيد، وقلوب تنبض بالعطف، وإرادة لا تتوقف عن نصرة الضعفاء. كل وجبة توزّعها البركة في هذه الأيام هي شاهدة على عمق الأخوّة بين الشعبين الجزائري والفلسطيني.
تحمل الوجبات الساخنة في هذه الأيام الصعبة معنى أعمق من مجرد إشباع الجوع — فهي تُمثّل استمرارية الأمل وتأكيدًا على أن الشعب الجزائري الكريم لم ينسَ إخوانه في فلسطين. في الملاجئ والخيام والمراكز المجتمعية حيث يتجمع الآلاف من الأسر النازحة، تصل هذه الوجبات لتُدفئ أجسادًا تواجه برودة الليالي القاسية وقسوة الواقع.
يجسّد هذا العمل رسالة واضحة: أن الصبر والثبات ليسا وحدهما — فثمة أيادٍ ممتدة من بعيد، وقلوب تنبض بالعطف، وإرادة لا تتوقف عن نصرة الضعفاء. كل وجبة توزّعها البركة في هذه الأيام هي شاهدة على عمق الأخوّة بين الشعبين الجزائري والفلسطيني.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!