أتمّت جمعية البركة الجزائرية كفالة ألف واثنين يتيماً من أيتام قطاع غزة، بفضل تبرعات كريمة من محسني ومحسنات ولاية وادي سوف، في خطوة تُقرّب الجمعية من تحقيق هدفها بكفالة 20,000 يتيم.
في إنجاز إنساني جديد، أتمّت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — كفالة ألف واثنين يتيماً في قطاع غزة، بفضل كرم محسني ومحسنات ولاية وادي سوف، الذين أثبتوا مجدداً أن الجزائر دائماً حاضرة في نجدة إخوانها الفلسطينيين.
تندرج هذه الكفالات ضمن مشروع «كفالة الأيتام» الذي أطلقته الجمعية استجابةً للواقع الإنساني الحرج في القطاع، حيث خلّفت الحرب آلاف الأطفال فقدوا أولياءهم ويواجهون مسؤولية الحياة وحدهم. كل كفالة جديدة تعني طفلاً لم يعد وحيداً، أسرة استعادت بعض الأمل، مستقبلاً يُعاد بناؤه لبنة تلو الأخرى.
وصول هذا الرقم — 1002 يتيم — يُمثّل علامة فارقة في مسيرة الجمعية نحو هدفها الطموح المتمثل بكفالة 20,000 يتيم من أبناء القطاع. وخلف كل رقم قصة: أسرة استقبلت الخبر بنوع من الارتياح، طفل شعر أن أحداً يتذكره، أم ثكلى وجدت دعماً في أحلك لحظاتها.
مشروع الكفالة يُدار عبر منصة رقمية شفافة تربط المتبرعين مباشرة بالأسر المستفيدة، ما يضمن وصول الدعم بلا تسرب. ولا يزال الطريق طويلاً، والحاجة ماسة، والجزائريون — من شمالهم إلى جنوبهم — ملتزمون بالسير فيه.
تندرج هذه الكفالات ضمن مشروع «كفالة الأيتام» الذي أطلقته الجمعية استجابةً للواقع الإنساني الحرج في القطاع، حيث خلّفت الحرب آلاف الأطفال فقدوا أولياءهم ويواجهون مسؤولية الحياة وحدهم. كل كفالة جديدة تعني طفلاً لم يعد وحيداً، أسرة استعادت بعض الأمل، مستقبلاً يُعاد بناؤه لبنة تلو الأخرى.
وصول هذا الرقم — 1002 يتيم — يُمثّل علامة فارقة في مسيرة الجمعية نحو هدفها الطموح المتمثل بكفالة 20,000 يتيم من أبناء القطاع. وخلف كل رقم قصة: أسرة استقبلت الخبر بنوع من الارتياح، طفل شعر أن أحداً يتذكره، أم ثكلى وجدت دعماً في أحلك لحظاتها.
مشروع الكفالة يُدار عبر منصة رقمية شفافة تربط المتبرعين مباشرة بالأسر المستفيدة، ما يضمن وصول الدعم بلا تسرب. ولا يزال الطريق طويلاً، والحاجة ماسة، والجزائريون — من شمالهم إلى جنوبهم — ملتزمون بالسير فيه.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!