في اليوم السادس والأربعين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع صهريج سقيا ماء في منطقة المواصي بخان يونس، بتبرع كريم من السيدة أم حمزة من محافظة الأغواط.
في مشهد إنساني يجسّد استمرار العطاء الجزائري، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع صهريج سقيا ماء في منطقة المواصي بخان يونس، وذلك في اليوم السادس والأربعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين».
تُمثّل مياه الشرب النظيفة إحدى أشد الأزمات الصامتة في قطاع غزة، حيث يعاني عشرات الآلاف من النازحين من نقص حاد في إمكانية الوصول إلى مياه آمنة. منطقة المواصي بخان يونس، التي تستقطب موجات متلاحقة من العائلات النازحة، تعيش هذا الواقع بمرارة مضاعفة. في هذا السياق، جاء صهريج السقيا ليُخفّف عبئًا يوميًا عن الآلاف، وليُعيد إلى حياة الأسر قدرًا من الكرامة والاستقرار الأساسي.
أتى المشروع بتبرع كريم من السيدة أم حمزة من محافظة الأغواط، في مثال حي على كيف تتحوّل النوايا الصادقة والمشاعر الإنسانية إلى أثر ملموس يلمسه الإنسان يوميًا. كل قطرة من مياه الصهريج تحمل معها بصمة تضامن جزائري لم يتوقف منذ اللحظة الأولى للحرب.
وتواصل الجمعية — التي نفّذت أكثر من 3265 مشروعًا خيريًا — عملها المتواصل في مشاريع سقيا الماء بأشكال متعددة عبر محافظات القطاع، مؤمنة بأن الماء النظيف حق إنساني أساسي لا يجب أن يكون رفاهية.
تُمثّل مياه الشرب النظيفة إحدى أشد الأزمات الصامتة في قطاع غزة، حيث يعاني عشرات الآلاف من النازحين من نقص حاد في إمكانية الوصول إلى مياه آمنة. منطقة المواصي بخان يونس، التي تستقطب موجات متلاحقة من العائلات النازحة، تعيش هذا الواقع بمرارة مضاعفة. في هذا السياق، جاء صهريج السقيا ليُخفّف عبئًا يوميًا عن الآلاف، وليُعيد إلى حياة الأسر قدرًا من الكرامة والاستقرار الأساسي.
أتى المشروع بتبرع كريم من السيدة أم حمزة من محافظة الأغواط، في مثال حي على كيف تتحوّل النوايا الصادقة والمشاعر الإنسانية إلى أثر ملموس يلمسه الإنسان يوميًا. كل قطرة من مياه الصهريج تحمل معها بصمة تضامن جزائري لم يتوقف منذ اللحظة الأولى للحرب.
وتواصل الجمعية — التي نفّذت أكثر من 3265 مشروعًا خيريًا — عملها المتواصل في مشاريع سقيا الماء بأشكال متعددة عبر محافظات القطاع، مؤمنة بأن الماء النظيف حق إنساني أساسي لا يجب أن يكون رفاهية.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!