في اليوم السادس والأربعين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء جديد في منطقة المواصي بخان يونس، بتبرع كريم من سمية مادون وصديقتها من تلمسان.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الميداني المتواصل في قلب القطاع، وفي اليوم السادس والأربعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت مشروع صهريج سقيا ماء جديد في منطقة المواصي بمحافظة خان يونس، حيث يُعاني عشرات الآلاف من النازحين من نقص حادّ في المياه النظيفة.
أتى المشروع بتبرع كريم من سمية مادون وصديقتها من محافظة تلمسان، في مثال متكرر على كيف تتحول التبرعات الفردية من الشعب الجزائري إلى حياة محفوظة وكرامة مصانة للأسر الغزية. فمياه الشرب في القطاع لم تعد رفاهية، بل ضرورة حتمية يعاني السكان من فقدانها يوميًا.
تُمثل منطقة المواصي إحدى التجمعات السكانية الكثيفة للنازحين، وتشهد ضغطًا متزايدًا على الموارد المحدودة. جاء هذا الصهريج ليخفف من حدّة الأزمة، مضيفًا نقطة نور في واقع إنساني قاسٍ. وتواصل الجمعية بناء شبكة متعددة من محطات سقيا الماء والآبار والصهاريج في مناطق مختلفة من غزة، بما يعكس التزامًا ثابتًا من الجزائر تجاه صمود أشقائها في فلسطين.
أتى المشروع بتبرع كريم من سمية مادون وصديقتها من محافظة تلمسان، في مثال متكرر على كيف تتحول التبرعات الفردية من الشعب الجزائري إلى حياة محفوظة وكرامة مصانة للأسر الغزية. فمياه الشرب في القطاع لم تعد رفاهية، بل ضرورة حتمية يعاني السكان من فقدانها يوميًا.
تُمثل منطقة المواصي إحدى التجمعات السكانية الكثيفة للنازحين، وتشهد ضغطًا متزايدًا على الموارد المحدودة. جاء هذا الصهريج ليخفف من حدّة الأزمة، مضيفًا نقطة نور في واقع إنساني قاسٍ. وتواصل الجمعية بناء شبكة متعددة من محطات سقيا الماء والآبار والصهاريج في مناطق مختلفة من غزة، بما يعكس التزامًا ثابتًا من الجزائر تجاه صمود أشقائها في فلسطين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!