في اليوم الخامس والخمسين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء بصهريجَين في منطقة المواصي بخان يونس، بتبرع كريم من السيدة بوعامر ربيعة من ولاية وهران.
في لحظة تجمع بين الحاجة الملحة والعطاء الدافئ، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء بصهريجَين في منطقة المواصي بخان يونس، وذلك في اليوم الخامس والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» المستمرة بلا انقطاع.
أتى المشروع بتبرع كريم من السيدة بوعامر ربيعة من محافظة وهران، التي اختارت أن تمدّ يد العون إلى إخوانها في غزة عبر ما يرويهم من عطش وألم. مياه الصهريج ستصل إلى عشرات الأسر التي تفتقد اليوم إلى أبسط حاجة إنسانية — ماء نظيف يسدّ الجوع ويحمي الصحة في ظروف حربية قاسية.
تُجسّد هذه المبادرة استمرار التزام الجزائر بجانب فلسطين، حيث تتوالى التبرعات من مختلف الولايات — من وهران إلى الأغواط ومن تيارت إلى برج بوعريريج — لتشكّل سلسلة إنسانية متصلة تعبر البحر والزمن. والمواصي، التي تستقطب آلاف النازحين في ظروف معيشية قاسية، تبقى من أولويات الجمعية في مشاريع سقيا الماء والإغاثة.
أتى المشروع بتبرع كريم من السيدة بوعامر ربيعة من محافظة وهران، التي اختارت أن تمدّ يد العون إلى إخوانها في غزة عبر ما يرويهم من عطش وألم. مياه الصهريج ستصل إلى عشرات الأسر التي تفتقد اليوم إلى أبسط حاجة إنسانية — ماء نظيف يسدّ الجوع ويحمي الصحة في ظروف حربية قاسية.
تُجسّد هذه المبادرة استمرار التزام الجزائر بجانب فلسطين، حيث تتوالى التبرعات من مختلف الولايات — من وهران إلى الأغواط ومن تيارت إلى برج بوعريريج — لتشكّل سلسلة إنسانية متصلة تعبر البحر والزمن. والمواصي، التي تستقطب آلاف النازحين في ظروف معيشية قاسية، تبقى من أولويات الجمعية في مشاريع سقيا الماء والإغاثة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!