حقّقت جمعية البركة الجزائرية إنجازًا إنسانيًا طموحًا بكفالة 11 آلاف يتيم من أبناء غزة، في استمرار لمسيرتها نحو هدفها المرسوم بكفالة 20 ألف يتيم على مستوى القطاع.
تجاوزت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — علامة بارزة في مسيرتها الإنسانية بكفالة 11 ألف يتيم من أطفال قطاع غزة، في شهادة حيّة على استمرار العطاء الذي لا ينقطع من الشعب الجزائري تجاه إخوانه الفلسطينيين. هذا الرقم يعكس التزام الجمعية الراسخ بأن لا يترك يتيم وحيدًا في خضم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها القطاع.
تأتي هذه الكفالات ضمن مشروع استراتيجي طويل الأمد لجمعية البركة، حيث تستهدف وصول الكفالات إلى 20 ألف يتيم كمرحلة أولى. يُدار المشروع عبر منصة «كفالة» الرقمية التي تربط كل متبرع جزائري مباشرةً بعائلة يتيم في غزة، مما يوفر شفافية تامة ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه دون تأخير.
في ظل واقع يومي قاسٍ يفقد فيه آلاف الأطفال آباءهم ومعيلهم، تبقى الكفالة أكثر من مجرد دعم مالي — إنها رسالة أمان وانتماء توصل للطفل اليتيم أن العالم لم ينسَه، وأن أيادي ممتدة من الجزائر تسهر على حاضره ومستقبله. كل كفالة جديدة هي خطوة نحو حياة أكثر استقرارًا واستكمالًا للحلم التعليمي الذي قد يكون التعليم نافذته الوحيدة نحو غد أفضل.
تستمر جمعية البركة في تعبئة الموارد من محافظات الجزائر كافة، حيث يساهم المحسنون والمحسنات في كل ولاية في توسيع دائرة الأمان حول هؤلاء الأيتام. وكل فترة تحمل معها بشرى جديدة بأرقام متصاعدة تؤكد أن شعارًا لا تتوقف الجمعية عنه — «بشرى الصابرين» — ليس كلمات فقط بل واقع ملموس يعيشه آلاف الأطفال يوميًا.
تأتي هذه الكفالات ضمن مشروع استراتيجي طويل الأمد لجمعية البركة، حيث تستهدف وصول الكفالات إلى 20 ألف يتيم كمرحلة أولى. يُدار المشروع عبر منصة «كفالة» الرقمية التي تربط كل متبرع جزائري مباشرةً بعائلة يتيم في غزة، مما يوفر شفافية تامة ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه دون تأخير.
في ظل واقع يومي قاسٍ يفقد فيه آلاف الأطفال آباءهم ومعيلهم، تبقى الكفالة أكثر من مجرد دعم مالي — إنها رسالة أمان وانتماء توصل للطفل اليتيم أن العالم لم ينسَه، وأن أيادي ممتدة من الجزائر تسهر على حاضره ومستقبله. كل كفالة جديدة هي خطوة نحو حياة أكثر استقرارًا واستكمالًا للحلم التعليمي الذي قد يكون التعليم نافذته الوحيدة نحو غد أفضل.
تستمر جمعية البركة في تعبئة الموارد من محافظات الجزائر كافة، حيث يساهم المحسنون والمحسنات في كل ولاية في توسيع دائرة الأمان حول هؤلاء الأيتام. وكل فترة تحمل معها بشرى جديدة بأرقام متصاعدة تؤكد أن شعارًا لا تتوقف الجمعية عنه — «بشرى الصابرين» — ليس كلمات فقط بل واقع ملموس يعيشه آلاف الأطفال يوميًا.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!