في اليوم الستين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية 8 مشاريع لسقيا الماء في قطاع غزة، بتبرع كريم من محسنين بمدينة الأغواط، إضافة نوعية لمسيرة الجمعية في توفير المياه النظيفة للنازحين.
في يوم يزخر بالعطاء والتضامن، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروعًا متكاملًا من مشاريع سقيا الماء، إذ وضعت ثمانية محطات أو صهاريج ماء في قطاع غزة، وذلك في اليوم الستين بعد الخمسمائة من عملها الميداني المتواصل ضمن حملة «بشرى الصابرين».
جاء هذا المشروع الإنساني بتبرع كريم من مجموعة محسنين من مدينة الأغواط، الذين أدركوا أن مأساة العطش تُقرّب من مأساة الجوع والألم في أوقات الحرب. ويعكس التبرع الكبير قيمة الدعم الجماعي الذي يتحرك من قلب الوطن الجزائري نحو أرض الصمود والمقاومة.
تأتي هذه المبادرة في سياق متسارع من العمل الميداني، حيث تواصل الجمعية توسيع شبكات توفير المياه النظيفة في مناطق مختلفة من القطاع، لتخفف عن كاهل الأسر النازحة واحدة من أثقل الأعباء اليومية. ومع كل صهريج ماء توضعه يد الخير الجزائرية، تُعاد كتابة الأمل على جدران الخيام والملاجئ.
جاء هذا المشروع الإنساني بتبرع كريم من مجموعة محسنين من مدينة الأغواط، الذين أدركوا أن مأساة العطش تُقرّب من مأساة الجوع والألم في أوقات الحرب. ويعكس التبرع الكبير قيمة الدعم الجماعي الذي يتحرك من قلب الوطن الجزائري نحو أرض الصمود والمقاومة.
تأتي هذه المبادرة في سياق متسارع من العمل الميداني، حيث تواصل الجمعية توسيع شبكات توفير المياه النظيفة في مناطق مختلفة من القطاع، لتخفف عن كاهل الأسر النازحة واحدة من أثقل الأعباء اليومية. ومع كل صهريج ماء توضعه يد الخير الجزائرية، تُعاد كتابة الأمل على جدران الخيام والملاجئ.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!