نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع حفر بئر ماء في قطاع غزة بتبرع كريم من مجموعة محسنين من منطقة ثنية الحد بمحافظة تلمسان، في اليوم التاسع والخمسين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين.
في استمرار لمسيرة العطاء التي لا تنقطع، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع حفر بئر ماء جديد في قطاع غزة، وذلك في اليوم التاسع والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين». جاء المشروع بتبرع كريم من مجموعة محسنين من منطقة ثنية الحد بمحافظة تلمسان، الذين آثروا أن تكون مساهمتهم في توفير المياه النظيفة — ضرورة إنسانية أساسية يفتقدها عشرات الآلاف من نازحي الغزة.
تمثل آبار المياه الجوفية حلًا استراتيجيًا في المناطق التي تعاني من أزمات حادة في البنية التحتية للمياه، وخاصة في ظروف الحصار والحرب التي يعيشها قطاع غزة. فبئر واحد قد يروي عطش مئات الأسر يوميًا، ويخفف معاناة الأطفال والنساء اللواتي يقضين ساعات في البحث عن قطرة ماء نظيفة.
تأتي هذه المبادرة من تلمسان — التي أثبتت عبر تبرعاتها المتكررة أنها شريك وفيّ في الدعم الميداني لغزة — في دليل على أن الشعب الجزائري بمحافظاته المختلفة يحمل في قلبه قضية فلسطين، ويترجمها عملًا ملموسًا على الأرض. وتواصل البركة — التي تجاوزت إنجازاتها 3265 مشروعًا — سعيها المستمر لتأمين احتياجات الحياة الأساسية للناس في أصعب الظروف.
تمثل آبار المياه الجوفية حلًا استراتيجيًا في المناطق التي تعاني من أزمات حادة في البنية التحتية للمياه، وخاصة في ظروف الحصار والحرب التي يعيشها قطاع غزة. فبئر واحد قد يروي عطش مئات الأسر يوميًا، ويخفف معاناة الأطفال والنساء اللواتي يقضين ساعات في البحث عن قطرة ماء نظيفة.
تأتي هذه المبادرة من تلمسان — التي أثبتت عبر تبرعاتها المتكررة أنها شريك وفيّ في الدعم الميداني لغزة — في دليل على أن الشعب الجزائري بمحافظاته المختلفة يحمل في قلبه قضية فلسطين، ويترجمها عملًا ملموسًا على الأرض. وتواصل البركة — التي تجاوزت إنجازاتها 3265 مشروعًا — سعيها المستمر لتأمين احتياجات الحياة الأساسية للناس في أصعب الظروف.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!