في اليوم التاسع والخمسين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية ثلاثة مشاريع لسقيا الماء في قطاع غزة، بتبرع كريم من السيد أبي إياد من محافظة وادي سوف، استمرارًا لدورها الريادي في توفير المياه النظيفة للنازحين.
في خضم أزمة المياه الخانقة التي تعاني منها مناطق غزة المختلفة، تُواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عطاءها المتدفق عبر مشاريع سقيا الماء التي باتت خيوطًا ناجية تربط بين الشعب الجزائري وأشقائهم الفلسطينيين. في اليوم التاسع والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت الجمعية ثلاثة مشاريع جديدة لتوفير المياه الصالحة للشرب.
أتت هذه المشاريع بتبرع كريم من السيد أبي إياد من محافظة وادي سوف، الذي أسهم مجددًا — بعد تبرعات سابقة — في تخفيف معاناة الآلاف من النازحين الذين يعانون من نقص الماء النظيف في حياتهم اليومية. كل صهريج يصل إلى منطقة يعني أسرًا بأكملها تستعيد حدًا أدنى من الكرامة والأمان الصحي.
تشكل هذه المشاريع الثلاثة إضافة ملموسة إلى رصيد الجمعية الطويل في مجال سقيا الماء — سواء عبر الصهاريج المتنقلة أو الآبار أو محطات التحلية — التي نشرتها في مناطق متعددة من القطاع بما فيها المواصي وخان يونس وشمال غزة. وفي كل مرة، تُذكّر هذه المشاريع سكان غزة أن ثمة أيادٍ ممتدة من الجزائر لا تتوقف عن البحث عن طرق لتخفيف معاناتهم.
أتت هذه المشاريع بتبرع كريم من السيد أبي إياد من محافظة وادي سوف، الذي أسهم مجددًا — بعد تبرعات سابقة — في تخفيف معاناة الآلاف من النازحين الذين يعانون من نقص الماء النظيف في حياتهم اليومية. كل صهريج يصل إلى منطقة يعني أسرًا بأكملها تستعيد حدًا أدنى من الكرامة والأمان الصحي.
تشكل هذه المشاريع الثلاثة إضافة ملموسة إلى رصيد الجمعية الطويل في مجال سقيا الماء — سواء عبر الصهاريج المتنقلة أو الآبار أو محطات التحلية — التي نشرتها في مناطق متعددة من القطاع بما فيها المواصي وخان يونس وشمال غزة. وفي كل مرة، تُذكّر هذه المشاريع سكان غزة أن ثمة أيادٍ ممتدة من الجزائر لا تتوقف عن البحث عن طرق لتخفيف معاناتهم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!