نفّذت جمعية البركة الجزائرية في اليوم السابع والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع سقيا ماء في منطقة المواصي بخان يونس، بتبرع محسِن من مدينة مرسيليا الفرنسية صدقة جارية على روح المرحوم محمد عبد المالك.
في شاهد جميل على تواصل التبرعات الجزائرية من كل أنحاء العالم، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء في منطقة المواصي بمحافظة خان يونس في اليوم السابع والخمسين بعد الخمسمائة من عملها الميداني ضمن حملة «بشرى الصابرين».
جاء المشروع بتبرع كريم من محسِن جزائري يقيم في مدينة مرسيليا بفرنسا، الذي أراد أن يُحيل ذكرى والده المرحوم محمد عبد المالك إلى ينبوع ماء يروي عطش النازحين في قطاع غزة. وفي ظل أزمة المياه النظيفة التي تجثم على القطاع، يحمل هذا الصهريج معنى إنساني عميق — فكل رشفة ماء تصل إلى شفاه الأطفال والنساء العجائز تحمل معها دعاء خير لروح من ذهب.
تُعكس هذه المبادرة حقيقة مهمة في مسيرة الجمعية: أن الجسر بين الجزائر والقطاع لا يقتصر على المحيط الجغرافي، بل يمتد عبر كل مكان يستقرّ فيه الجزائريون، حاملين معهم قلبًا ينبض بحب فلسطين. وتواصل البركة، منذ بداية عملها الميداني الكثيف، هذا الدور الجسري بلا انقطاع، ليصل العطاء من أرض الثورة إلى أرض الصمود.
جاء المشروع بتبرع كريم من محسِن جزائري يقيم في مدينة مرسيليا بفرنسا، الذي أراد أن يُحيل ذكرى والده المرحوم محمد عبد المالك إلى ينبوع ماء يروي عطش النازحين في قطاع غزة. وفي ظل أزمة المياه النظيفة التي تجثم على القطاع، يحمل هذا الصهريج معنى إنساني عميق — فكل رشفة ماء تصل إلى شفاه الأطفال والنساء العجائز تحمل معها دعاء خير لروح من ذهب.
تُعكس هذه المبادرة حقيقة مهمة في مسيرة الجمعية: أن الجسر بين الجزائر والقطاع لا يقتصر على المحيط الجغرافي، بل يمتد عبر كل مكان يستقرّ فيه الجزائريون، حاملين معهم قلبًا ينبض بحب فلسطين. وتواصل البركة، منذ بداية عملها الميداني الكثيف، هذا الدور الجسري بلا انقطاع، ليصل العطاء من أرض الثورة إلى أرض الصمود.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!