في اليوم الثالث والخمسين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء في قطاع غزة والمناطق الشمالية، بتبرع إحساني من المحسنة بوخاطب أسماء من تلمسان، صدقة جارية على روح والدها المرحوم بوخاطب محمد مغنية.
في تجسيد حيّ لقيمة الصدقة الجارية، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء جديد في قطاع غزة والمناطق الشمالية، في اليوم الثالث والخمسين بعد الخمسمائة من عملها الميداني المتواصل ضمن حملة «بشرى الصابرين». جاء المشروع بتبرع كريم من المحسنة بوخاطب أسماء من بلدة تلمسان، حيث اختارت أن تُحيي ذكرى والدها المرحوم بوخاطب محمد مغنية بعطاء لا ينقطع، بمياه تروي عطش الآلاف في أرض الصمود.
تأتي هذه الخطوة في وقت يشتد فيه الاحتياج إلى مصادر مياه نظيفة في غزة والشمال، حيث يواجه السكان — وخاصة النازحون — معاناة يومية من نقص الماء الصالح للشرب. وبكل صهريج يُنصب وكل بئر يُحفر، يُضاف إلى مسيرة الجمعية فصل جديد من فصول العطاء الذي لا يعرف توقفًا.
تستمر جمعية البركة في توسيع شبكة مشاريع سقيا الماء، محققةً رؤيتها في تأمين المياه الآمنة لأكبر عدد ممكن من أبناء غزة، وفي كل مشروع تذكرة من الجزائر تقول: نحن هنا، نتذكركم، ونسير معكم.
تأتي هذه الخطوة في وقت يشتد فيه الاحتياج إلى مصادر مياه نظيفة في غزة والشمال، حيث يواجه السكان — وخاصة النازحون — معاناة يومية من نقص الماء الصالح للشرب. وبكل صهريج يُنصب وكل بئر يُحفر، يُضاف إلى مسيرة الجمعية فصل جديد من فصول العطاء الذي لا يعرف توقفًا.
تستمر جمعية البركة في توسيع شبكة مشاريع سقيا الماء، محققةً رؤيتها في تأمين المياه الآمنة لأكبر عدد ممكن من أبناء غزة، وفي كل مشروع تذكرة من الجزائر تقول: نحن هنا، نتذكركم، ونسير معكم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!