في اليوم الثاني والخمسين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية ثلاثة مشاريع سقيا ماء في قطاع غزة والمناطق الشمالية، صدقة جارية على روح المرحوم محمد تقي الدين من العاصمة الجزائرية.
في إطار عملها الميداني المتواصل من قلب قطاع غزة، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — ثلاثة مشاريع سقيا ماء جديدة في قطاع غزة والمناطق الشمالية، وذلك في اليوم الثاني والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين». جاءت هذه المشاريع صدقة جارية على روح المرحوم محمد تقي الدين من محافظة العاصمة، في صورة جميلة من صور البر والإحسان التي تستمر ثمارها في الحياة وبعد الممات.
تأتي هذه المشاريع الثلاثة في وقت تشتد فيه أزمة المياه النظيفة في القطاع، حيث يعاني مئات الآلاف من النازحين من نقص حاد في مياه الشرب الآمنة. كل صهريج ماء يُنصب في تلك المناطق يعني حياة أفضل لعشرات الأسر، ويُخفف عبئًا يوميًا لا يُقدّر إلا بمعاناته.
وهكذا يتحول تبرع الشعب الجزائري الكريم إلى أثر حي على الأرض، حيث يلتقي الإحسان بحاجة الفقير، والتضامن بالصمود. المرحوم محمد تقي الدين من العاصمة اختار طريقًا نبيلًا لتكريم ذكراه — الأثر الدائم الذي يُروي عطش الصامدين.
تستمر جمعية البركة الجزائرية في مسيرتها بلا توقف، نافذة مشاريع سقيا الماء بصور متعددة: صهاريج متنقلة، آبار محفورة، محطات تحلية — في شتى مناطق القطاع، مؤمنة بأن كل قطرة ماء صافية تحمل معها اسم محسِن جزائري ودعاء نازح غزي.
تأتي هذه المشاريع الثلاثة في وقت تشتد فيه أزمة المياه النظيفة في القطاع، حيث يعاني مئات الآلاف من النازحين من نقص حاد في مياه الشرب الآمنة. كل صهريج ماء يُنصب في تلك المناطق يعني حياة أفضل لعشرات الأسر، ويُخفف عبئًا يوميًا لا يُقدّر إلا بمعاناته.
وهكذا يتحول تبرع الشعب الجزائري الكريم إلى أثر حي على الأرض، حيث يلتقي الإحسان بحاجة الفقير، والتضامن بالصمود. المرحوم محمد تقي الدين من العاصمة اختار طريقًا نبيلًا لتكريم ذكراه — الأثر الدائم الذي يُروي عطش الصامدين.
تستمر جمعية البركة الجزائرية في مسيرتها بلا توقف، نافذة مشاريع سقيا الماء بصور متعددة: صهاريج متنقلة، آبار محفورة، محطات تحلية — في شتى مناطق القطاع، مؤمنة بأن كل قطرة ماء صافية تحمل معها اسم محسِن جزائري ودعاء نازح غزي.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!