في اليوم الحادي والخمسين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء جديد في منطقة المواصي بخان يونس، بتبرع كريم من محسِنة من محافظة الأغواط.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مسيرتها الميدانية المتواصلة في تأمين المياه النظيفة للنازحين في قطاع غزة، حيث نفّذت في اليوم الحادي والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع سقيا جديد في منطقة المواصي بمحافظة خان يونس.
تشتد أزمة المياه مع كل يوم يمضي في غزة، فالنازحون يعانون من ندرة حادة في مياه الشرب الآمنة، وتتفاقم معاناتهم في مناطق المواصي التي تستقطب عشرات الآلاف من الأسر المشردة. جاء المشروع هذا بتبرع كريم من أم أحمد من محافظة الأغواط، التي آثرت أن تُسهم برصيدها من الخير في تروية عطش أطفال غزة.
هذا هو التوثيق الإضافي لنفس المنطقة التي تُركّز الجمعية عليها بشكل متكرر، إذ تُعتبر المواصي من أولويات المشاريع المائية — فهي منطقة مكتظة بالنازحين وتفتقر بشدة إلى البنية التحتية للمياه. كل صهريج جديد يعني عشرات الأسر تستقي ماء آمن بدلاً من الماء الملوث الذي يُهدّد صحة الأطفال والمسنين.
مع كل مشروع سقيا تُنفّذه البركة، ينعكس صدى التضامن الجزائري على أرض غزة — فرسالة أم أحمد ليست مجرد تبرع مالي، بل هي صرخة حب موجهة إلى أسرة غريبة تستحق العيش بكرامة.
تشتد أزمة المياه مع كل يوم يمضي في غزة، فالنازحون يعانون من ندرة حادة في مياه الشرب الآمنة، وتتفاقم معاناتهم في مناطق المواصي التي تستقطب عشرات الآلاف من الأسر المشردة. جاء المشروع هذا بتبرع كريم من أم أحمد من محافظة الأغواط، التي آثرت أن تُسهم برصيدها من الخير في تروية عطش أطفال غزة.
هذا هو التوثيق الإضافي لنفس المنطقة التي تُركّز الجمعية عليها بشكل متكرر، إذ تُعتبر المواصي من أولويات المشاريع المائية — فهي منطقة مكتظة بالنازحين وتفتقر بشدة إلى البنية التحتية للمياه. كل صهريج جديد يعني عشرات الأسر تستقي ماء آمن بدلاً من الماء الملوث الذي يُهدّد صحة الأطفال والمسنين.
مع كل مشروع سقيا تُنفّذه البركة، ينعكس صدى التضامن الجزائري على أرض غزة — فرسالة أم أحمد ليست مجرد تبرع مالي، بل هي صرخة حب موجهة إلى أسرة غريبة تستحق العيش بكرامة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!