في اليوم الثاني والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء بتبرع كريم من السيدة أم صلاح صدقة من مدينة الأغواط.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الميداني المضني في قطاع غزة، حيث تنفّذ مشاريع السقيا التي تُعالج إحدى أشد أزمات النازحين. في اليوم الثاني والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، أنجزت الجمعية مشروع سقيا ماء جديد، بفضل تبرع كريم من السيدة أم صلاح صدقة من مدينة الأغواط، التي اختارت أن تكون ذراعًا ممتدة من الجزائر إلى قطاع غزة.
تأتي هذه المبادرة في وقت يعاني فيه آلاف النازحين من نقص حاد في المياه النظيفة، ما يُرغم الأسر على شرب مياه غير صالحة وتعريض أطفالهم للأمراض. مشاريع السقيا — صهاريج وآبار ومحطات تحلية — باتت من أكثر المشاريع الحيوية التي تنفّذها الجمعية في مناطق متعددة من القطاع.
تجسّد هذه الصدقة من أم صلاح معنى التضامن الحقيقي بين الشعبين الجزائري والفلسطيني. فكل قطرة ماء نظيفة تصل إلى طفل غزاوي هي رسالة حنان من شعب لم يتوقف يومًا عن مد يد العون. وتبقى جمعية البركة، من قلب الميدان في غزة، الجسر الذي يربط بين الكرم الجزائري واحتياجات الصابرين.
تأتي هذه المبادرة في وقت يعاني فيه آلاف النازحين من نقص حاد في المياه النظيفة، ما يُرغم الأسر على شرب مياه غير صالحة وتعريض أطفالهم للأمراض. مشاريع السقيا — صهاريج وآبار ومحطات تحلية — باتت من أكثر المشاريع الحيوية التي تنفّذها الجمعية في مناطق متعددة من القطاع.
تجسّد هذه الصدقة من أم صلاح معنى التضامن الحقيقي بين الشعبين الجزائري والفلسطيني. فكل قطرة ماء نظيفة تصل إلى طفل غزاوي هي رسالة حنان من شعب لم يتوقف يومًا عن مد يد العون. وتبقى جمعية البركة، من قلب الميدان في غزة، الجسر الذي يربط بين الكرم الجزائري واحتياجات الصابرين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!