واصلت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشاريعها في توفير المياه النظيفة لسكان غزة، بتنفيذ مشروع سقيا في اليوم الثاني والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين.
في صورة متكررة من الوفاء والعطاء الجزائري، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء جديد في قطاع غزة، وذلك في اليوم الثاني والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» المستمرة دون انقطاع.
أتى المشروع بتبرع كريم من أم ياسر من محافظة باتنة، في دلالة حيّة على أن الشعب الجزائري يُدرك تمامًا أن الماء النظيف ليس كمالية بل ضرورة حتمية في واقع غزة الراهن. فمع تدهور البنية التحتية وندرة الموارد، تصبح كل قطرة ماء شرب أمينة قيمة لا تُقدّر بثمن.
تأتي مشاريع السقيا ضمن استراتيجية الجمعية الشاملة للتعامل مع أزمة المياه في القطاع، والتي تتضمن توزيع صهاريج متنقلة، تحسين الآبار الموجودة، وإنشاء محطات تحلية محدودة في المناطق الأشد احتياجًا. كل مشروع يُضاف إلى رصيد الجمعية يعكس التزامًا ثابتًا بإبقاء شرايين الحياة الأساسية مفتوحة.
في كل تبرع جديد، تُثبت الجمعية أن رسالتها الإنسانية تعبر كل الحدود، وأن التضامن الجزائري الفلسطيني ليس شعارًا بل واقع حي يُجدّد نفسه يوميًا على أرض غزة.
أتى المشروع بتبرع كريم من أم ياسر من محافظة باتنة، في دلالة حيّة على أن الشعب الجزائري يُدرك تمامًا أن الماء النظيف ليس كمالية بل ضرورة حتمية في واقع غزة الراهن. فمع تدهور البنية التحتية وندرة الموارد، تصبح كل قطرة ماء شرب أمينة قيمة لا تُقدّر بثمن.
تأتي مشاريع السقيا ضمن استراتيجية الجمعية الشاملة للتعامل مع أزمة المياه في القطاع، والتي تتضمن توزيع صهاريج متنقلة، تحسين الآبار الموجودة، وإنشاء محطات تحلية محدودة في المناطق الأشد احتياجًا. كل مشروع يُضاف إلى رصيد الجمعية يعكس التزامًا ثابتًا بإبقاء شرايين الحياة الأساسية مفتوحة.
في كل تبرع جديد، تُثبت الجمعية أن رسالتها الإنسانية تعبر كل الحدود، وأن التضامن الجزائري الفلسطيني ليس شعارًا بل واقع حي يُجدّد نفسه يوميًا على أرض غزة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!