نفّذت جمعية البركة الجزائرية صهريج سقيا ماء في قطاع غزة تبرعًا على روح المرحومة وسيلة من باريس، في استمرار متواصل لحملة بشرى الصابرين.
في تجسيد لمعنى البِرّ الحقيقي الذي لا يتوقف عند حدود الحياة، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع صهريج سقيا ماء في قطاع غزة، في اليوم الثاني والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، وذلك تبرعًا على روح المرحومة وسيلة من باريس، تحملاً معها ذكراها الطيبة إلى من يحتاجون الماء الصافي في أحلك أوقاتهم.
مشاريع السقيا في غزة ليست رفاهية بل ضرورة حتمية، فالقطاع يعاني من أزمة مياه حادة تفاقمت جراء الحرب والحصار، مما يترك مئات الآلاف من النازحين واللاجئين بلا وصول آمن إلى المياه النظيفة. كل صهريج يصل إلى المناطق المنكوبة يخفف معاناة عميقة، ويحمل في طياته معنى من معاني التضامن الإنساني الذي تسعى الجمعية إلى تجسيده يوميًا.
تعكس هذه المبادرة فهمًا عميقًا لقيمة الصدقة الجارية في الإسلام، حيث اختارت المرحومة وسيلة — رحمها الله — أن يكون إرثها مياه تروي عطش الصائمين والنازحين، دعاء بلا كلمات، وحب بلا حدود. وعبر هذا الصهريج، تبقى ذكراها الطيبة حية في قلوب من ستشربون من مياهه.
تواصل جمعية البركة مشاريعها المتنوعة في السقيا والإغاثة، مستحضرة وعد الله للصابرين، واثقة أن كل قطرة ماء وكل لقمة خبز تُعطى بنية صادقة إنما تُكتب عند الله شهادة على محبة الإنسان لأخيه الإنسان.
مشاريع السقيا في غزة ليست رفاهية بل ضرورة حتمية، فالقطاع يعاني من أزمة مياه حادة تفاقمت جراء الحرب والحصار، مما يترك مئات الآلاف من النازحين واللاجئين بلا وصول آمن إلى المياه النظيفة. كل صهريج يصل إلى المناطق المنكوبة يخفف معاناة عميقة، ويحمل في طياته معنى من معاني التضامن الإنساني الذي تسعى الجمعية إلى تجسيده يوميًا.
تعكس هذه المبادرة فهمًا عميقًا لقيمة الصدقة الجارية في الإسلام، حيث اختارت المرحومة وسيلة — رحمها الله — أن يكون إرثها مياه تروي عطش الصائمين والنازحين، دعاء بلا كلمات، وحب بلا حدود. وعبر هذا الصهريج، تبقى ذكراها الطيبة حية في قلوب من ستشربون من مياهه.
تواصل جمعية البركة مشاريعها المتنوعة في السقيا والإغاثة، مستحضرة وعد الله للصابرين، واثقة أن كل قطرة ماء وكل لقمة خبز تُعطى بنية صادقة إنما تُكتب عند الله شهادة على محبة الإنسان لأخيه الإنسان.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!