في اليوم الثالث والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء في منطقة مواصي خان يونس، بتبرع كريم من دكتور جزائري نبيل.
يستمر العمل الإنساني لجمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — بلا انقطاع، وها هي تصل إلى اليوم الثالث والثلاثين بعد الخمسمائة من مسيرتها في حملة «بشرى الصابرين»، حاملة معها مشروعًا جديدًا من مشاريع سقيا الماء في منطقة المواصي بخان يونس.
المياه النظيفة تبقى إحدى أكثر احتياجات النازحين إلحاحًا في ظل الأزمات المتتالية والنقص الحاد في البنى التحتية. وتعود أهمية هذا المشروع إلى موقع مواصي خان يونس، حيث يتجمّع عشرات الآلاف من الأسر النازحة في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، يحتاجون يوميًا إلى ماء صالح للشرب والاستخدام الآدمي الأساسي.
جاء هذا المشروع بفضل تبرع كريم من الدكتور بـ.م من محافظة تلمسان، الذي اختار أن يترجم شعوره تجاه إخوانه في فلسطين إلى عمل ملموس يصل إلى أرض غزة ويسهم في التخفيف من معاناة أطفال وعائلات لا ذنب لهم إلا أنهم وُلدوا في هذه الأرض.
تجسّد هذه المشاريع المتكررة والمتنوعة في سقيا الماء، والتي نفّذتها البركة في مناطق متعددة من القطاع، حقيقة راسخة: أن التضامن بين الجزائر وفلسطين لم يعد مجرد مشاعر، بل هو عمل يومي من قلب الميدان، يؤمّن الحياة الكريمة لأشقاء عانوا الكثير.
المياه النظيفة تبقى إحدى أكثر احتياجات النازحين إلحاحًا في ظل الأزمات المتتالية والنقص الحاد في البنى التحتية. وتعود أهمية هذا المشروع إلى موقع مواصي خان يونس، حيث يتجمّع عشرات الآلاف من الأسر النازحة في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، يحتاجون يوميًا إلى ماء صالح للشرب والاستخدام الآدمي الأساسي.
جاء هذا المشروع بفضل تبرع كريم من الدكتور بـ.م من محافظة تلمسان، الذي اختار أن يترجم شعوره تجاه إخوانه في فلسطين إلى عمل ملموس يصل إلى أرض غزة ويسهم في التخفيف من معاناة أطفال وعائلات لا ذنب لهم إلا أنهم وُلدوا في هذه الأرض.
تجسّد هذه المشاريع المتكررة والمتنوعة في سقيا الماء، والتي نفّذتها البركة في مناطق متعددة من القطاع، حقيقة راسخة: أن التضامن بين الجزائر وفلسطين لم يعد مجرد مشاعر، بل هو عمل يومي من قلب الميدان، يؤمّن الحياة الكريمة لأشقاء عانوا الكثير.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!