في اليوم السابع والعشرين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، وزّعت جمعية البركة الجزائرية مئة وجبة ساخنة على نازحي غزة، بتبرع كريم من محسنين ومحسنات ولاية سطيف.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عطاءها المتدفق من قلب القطاع، حيث نفّذت في اليوم السابع والعشرين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع توزيع مئة وجبة ساخنة على أبناء غزة الصامدين، بفضل تبرع سخيّ من محسنين ومحسنات ولاية سطيف.
تأتي هذه الوجبات في وقت تشتدّ فيه أزمة الغذاء في القطاع، حيث يعاني النازحون من نقص حادّ في الطعام الآمن والصحي. الوجبة الساخنة ليست مجرد تغذية جسد، بل هي رسالة دفء وإنسانية في ظل ظروف قاسية — رسالة تقول للناس: أنتم لستم وحدكم، وإخوانكم في الجزائر يتذكرونكم.
محسنو سطيف — من كل قرية ودوّار في تلك الولاية الكريمة — اختاروا أن يكونوا جسرًا من الخير يمتد عبر البحر إلى غزة. وفي كل وجبة توزّع اليوم، يحمل اسمهم شهادة على أن الإنسانية لم تمت، وأن الشعوب العربية تتعاطف حقيقيًا مع بعضها البعض في أوقات المحن.
تبقى جمعية البركة، بفضل تبرعات أهل الجزائر، محطة أمل ثابتة في غزة — توزّع الطعام، وتكفل الأيتام، وتوفر المياه النظيفة، وتُؤوي النازحين. كلّ يوم يحمل رقمًا، وكلّ رقم يحكي قصة عطاء لا ينقطع.
تأتي هذه الوجبات في وقت تشتدّ فيه أزمة الغذاء في القطاع، حيث يعاني النازحون من نقص حادّ في الطعام الآمن والصحي. الوجبة الساخنة ليست مجرد تغذية جسد، بل هي رسالة دفء وإنسانية في ظل ظروف قاسية — رسالة تقول للناس: أنتم لستم وحدكم، وإخوانكم في الجزائر يتذكرونكم.
محسنو سطيف — من كل قرية ودوّار في تلك الولاية الكريمة — اختاروا أن يكونوا جسرًا من الخير يمتد عبر البحر إلى غزة. وفي كل وجبة توزّع اليوم، يحمل اسمهم شهادة على أن الإنسانية لم تمت، وأن الشعوب العربية تتعاطف حقيقيًا مع بعضها البعض في أوقات المحن.
تبقى جمعية البركة، بفضل تبرعات أهل الجزائر، محطة أمل ثابتة في غزة — توزّع الطعام، وتكفل الأيتام، وتوفر المياه النظيفة، وتُؤوي النازحين. كلّ يوم يحمل رقمًا، وكلّ رقم يحكي قصة عطاء لا ينقطع.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!