نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع حفر بئر ماء في قطاع غزة بتمويل كريم من طلبة جامعة الشهيد عمار ثليجي والمدرسة العليا للأساتذة بولاية الأغواط.
في اليوم الثامن عشر بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع حفر بئر ماء في قطاع غزة، محطةً جديدة في مسيرة الجمعية نحو توفير المياه النظيفة للسكان النازحين.
جاء المشروع بتبرع كريم من طلبة جامعة الشهيد عمار ثليجي وطلبة المدرسة العليا للأساتذة الشهيد طالب عبد الرحمان في ولاية الأغواط، في نموذج يُثبت أن الشباب الجزائري — رغم بُعد المسافة — لم يغب عن وعيه مسؤولية الأخوّة تجاه إخوانه الفلسطينيين. هؤلاء الطلاب اختاروا أن يكون إسهامهم في دعم الحياة نفسها — الماء الذي لا غنى عنه.
تُمثّل الآبار والصهاريج جزءًا أساسيًا من استراتيجية الجمعية في التعامل مع أزمة المياه الحادة في القطاع، حيث يضطر الآلاف للاعتماد على مصادر غير آمنة. كل بئر يُحفر هو استثمار في صحة أسرة، وكل قطرة ماء نظيفة هي رسالة أمل وسط الظروف القاسية.
تواصل البركة الجزائرية عملها الميداني دون انقطاع، وكل مشروع جديد يُضاف إلى سجل الجمعية الذي تجاوز 3265 مشروعًا خيريًا منذ تأسيسها.
جاء المشروع بتبرع كريم من طلبة جامعة الشهيد عمار ثليجي وطلبة المدرسة العليا للأساتذة الشهيد طالب عبد الرحمان في ولاية الأغواط، في نموذج يُثبت أن الشباب الجزائري — رغم بُعد المسافة — لم يغب عن وعيه مسؤولية الأخوّة تجاه إخوانه الفلسطينيين. هؤلاء الطلاب اختاروا أن يكون إسهامهم في دعم الحياة نفسها — الماء الذي لا غنى عنه.
تُمثّل الآبار والصهاريج جزءًا أساسيًا من استراتيجية الجمعية في التعامل مع أزمة المياه الحادة في القطاع، حيث يضطر الآلاف للاعتماد على مصادر غير آمنة. كل بئر يُحفر هو استثمار في صحة أسرة، وكل قطرة ماء نظيفة هي رسالة أمل وسط الظروف القاسية.
تواصل البركة الجزائرية عملها الميداني دون انقطاع، وكل مشروع جديد يُضاف إلى سجل الجمعية الذي تجاوز 3265 مشروعًا خيريًا منذ تأسيسها.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!