نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع ترميم مصلى في قطاع غزة، بتبرع كريم من السيد سعيد من محافظة غزة، ضمن عملها الميداني المتواصل في حملة «بشرى الصابرين».
في اليوم الثامن عشر بعد الخمسمائة من عمل جمعية البركة الجزائرية الميداني المتواصل، نجزت الجمعية — مكتب فلسطين — مشروع ترميم مصلى في قطاع غزة، استجابةً لحاجة ماسة في المنطقة.
أتى المشروع بتبرع كريم من السيد سعيد من محافظة غزة، الذي آثر أن يسهم مباشرةً في إعمار ما أفسدته الحرب. فالمصليات في غزة اليوم ليست مجرد أماكن عبادة — بل هي أيضًا ملاذ نفسي وروحي لأهالٍ يبحثون عن الطمأنينة وسط الدمار والخوف.
يعكس هذا المشروع التزام الشعب الجزائري والفلسطيني برفع رايات الحياة والأمل، حتى في أظلم لحظات المحنة. فكل حجر يُرمّم في مصلى، وكل خدمة تُؤدّى في بيت من بيوت الله، تُعبّر عن عزيمة لا تنكسر وإيمان لا يتزعزع.
تستمر جمعية البركة في عملها بلا توقف، منفّذة مشاريع متنوعة — من إعادة تأهيل المعالم الدينية إلى توزيع الطرود والمساعدات الإنسانية — لترسيخ الصلة بين الشعبين الكريمين وتجسيد معنى الأخوة الحقيقية.
أتى المشروع بتبرع كريم من السيد سعيد من محافظة غزة، الذي آثر أن يسهم مباشرةً في إعمار ما أفسدته الحرب. فالمصليات في غزة اليوم ليست مجرد أماكن عبادة — بل هي أيضًا ملاذ نفسي وروحي لأهالٍ يبحثون عن الطمأنينة وسط الدمار والخوف.
يعكس هذا المشروع التزام الشعب الجزائري والفلسطيني برفع رايات الحياة والأمل، حتى في أظلم لحظات المحنة. فكل حجر يُرمّم في مصلى، وكل خدمة تُؤدّى في بيت من بيوت الله، تُعبّر عن عزيمة لا تنكسر وإيمان لا يتزعزع.
تستمر جمعية البركة في عملها بلا توقف، منفّذة مشاريع متنوعة — من إعادة تأهيل المعالم الدينية إلى توزيع الطرود والمساعدات الإنسانية — لترسيخ الصلة بين الشعبين الكريمين وتجسيد معنى الأخوة الحقيقية.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!