في اليوم الخامس عشر بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، تُطلق جمعية البركة الجزائرية حملة لترميم مبنى جامعة القدس المفتوحة فرع غزة النصر، وإعادة تأهيل هذا الصرح العلمي ليعود منارة للتعليم والأمل.
في مشهد يجمع بين الألم والأمل، تُطلق جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — حملة إنسانية طموحة لترميم وإعادة تأهيل مبنى جامعة القدس المفتوحة، فرع غزة النصر، وذلك في اليوم الخامس عشر بعد الخمسمائة من عملها الميداني المتواصل ضمن حملة «بشرى الصابرين».
جاءت هذه الحملة استجابةً لواقع مؤلم طالت الحرب فيه المؤسسات التعليمية في قطاع غزة، فألحقت بها أضرارًا بنيوية جسيمة، ما أثّر مباشرة على مسيرة التعليم وفرص آلاف الطلبة في استكمال مسارهم الأكاديمي. جامعة القدس المفتوحة، التي تُعتبر منارة للتعليم العالي المفتوح في القطاع، تحتاج إلى تدخل سريع لإعادة تأهيل منشآتها وتهيئتها لاستقبال طلابها من جديد.
ترى جمعية البركة أن إعادة بناء المؤسسات التعليمية ليست خيارًا بل ضرورة حتمية، فالتعليم هو البذرة التي ينبت منها المستقبل. لذلك، تناشد الجمعية أبناء الشعب الجزائري الكريم للمساهمة في هذه الحملة النبيلة، ليكونوا شركاء حقيقيين في إعادة بناء صرح علمي سيأوي آلاف الطلبة الفلسطينيين.
تُذكّرنا هذه المبادرة بأن الصبر، كما وعد الله الصابرين، يحمل معه فرجًا قريبًا — فرج يتمثل في عودة الحياة الطبيعية، والعلم، والأمل إلى أرض غزة.
جاءت هذه الحملة استجابةً لواقع مؤلم طالت الحرب فيه المؤسسات التعليمية في قطاع غزة، فألحقت بها أضرارًا بنيوية جسيمة، ما أثّر مباشرة على مسيرة التعليم وفرص آلاف الطلبة في استكمال مسارهم الأكاديمي. جامعة القدس المفتوحة، التي تُعتبر منارة للتعليم العالي المفتوح في القطاع، تحتاج إلى تدخل سريع لإعادة تأهيل منشآتها وتهيئتها لاستقبال طلابها من جديد.
ترى جمعية البركة أن إعادة بناء المؤسسات التعليمية ليست خيارًا بل ضرورة حتمية، فالتعليم هو البذرة التي ينبت منها المستقبل. لذلك، تناشد الجمعية أبناء الشعب الجزائري الكريم للمساهمة في هذه الحملة النبيلة، ليكونوا شركاء حقيقيين في إعادة بناء صرح علمي سيأوي آلاف الطلبة الفلسطينيين.
تُذكّرنا هذه المبادرة بأن الصبر، كما وعد الله الصابرين، يحمل معه فرجًا قريبًا — فرج يتمثل في عودة الحياة الطبيعية، والعلم، والأمل إلى أرض غزة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!