في اليوم السادس عشر بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع إقامة خيمتَين بمواصفات فنية في قطاع غزة، بفضل تبرع كريم من محسنَين بمحافظة سعيدة.
واصلت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مسيرتها الميدانية المتواصلة في قطاع غزة، بإنجاز مشروع جديد يأتي في اليوم السادس عشر بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، حيث تمّ تنفيذ خيمتَين بمواصفات فنية متقنة توفران ملاذًا آمنًا لأسر نازحة في ظروف قاسية.
أتى إنجاز هذا المشروع بفضل تبرع كريم من محسنَين كريمَين هما عيمر جلول وآخر من بلدية أولاد إبراهيم بولاية سعيدة، ليشكّل هذا التبرع ترجمةً حية للأخوّة والتضامن الذي يربط الشعب الجزائري بأشقائه الفلسطينيين في أحلك أوقاتهم.
تُصنَّع الخيام التي تنفّذها الجمعية بمواصفات فنية عالية (16 متر مربع)، مقاومة للبرد والحرارة والأمطار، لتوفر حماية كافية للعائلات النازحة التي فقدت منازلها. وفي كل خيمة منصوبة، قصة عائلة استعادت سقفًا تحميها من براح الطقس وآلام الشتاء.
تجسّد هذه الخطوة استمرار التزام الجمعية بتلبية احتياجات الإيواء الملحة في القطاع، وتأكيدًا على أن الصبر والعمل المستمر هما الطريق نحو تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الصامد.
أتى إنجاز هذا المشروع بفضل تبرع كريم من محسنَين كريمَين هما عيمر جلول وآخر من بلدية أولاد إبراهيم بولاية سعيدة، ليشكّل هذا التبرع ترجمةً حية للأخوّة والتضامن الذي يربط الشعب الجزائري بأشقائه الفلسطينيين في أحلك أوقاتهم.
تُصنَّع الخيام التي تنفّذها الجمعية بمواصفات فنية عالية (16 متر مربع)، مقاومة للبرد والحرارة والأمطار، لتوفر حماية كافية للعائلات النازحة التي فقدت منازلها. وفي كل خيمة منصوبة، قصة عائلة استعادت سقفًا تحميها من براح الطقس وآلام الشتاء.
تجسّد هذه الخطوة استمرار التزام الجمعية بتلبية احتياجات الإيواء الملحة في القطاع، وتأكيدًا على أن الصبر والعمل المستمر هما الطريق نحو تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الصامد.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!