نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع حفر بئر مياه في قطاع غزة، بتمويل كريم من الدكتور جلولي منصور من وهران كصدقة جارية، ضمن حملة بشرى الصابرين.
في اليوم التاسع والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع حفر بئر مياه في قطاع غزة، حاملةً في هذا المشروع نية كريمة من الدكتور جلولي منصور من محافظة وهران، الذي آثر أن تكون هذه البئر صدقة جارية يتدفق خيرها على من يشرب من مياهها في أرض البلاء والصمود.
تُمثّل آبار المياه أحد أعمق احتياجات السكان في غزة اليوم، حيث تفاقمت أزمة الحصول على مياه الشرب النظيفة مع تصاعد الحرب وتدمير البنية التحتية. آلاف الأسر — خاصة في المخيمات والمناطق المكتظة — يعتمدون على مصادر غير آمنة، ما يهدد صحتهم وصحة أطفالهم. في هذا السياق، جاءت البئر لتكون منفذًا حقيقيًا للماء النقي والحياة الآمنة.
اختار د. جلولي منصور طريق الصدقة الجارية — تلك التي لا تنقطع منفعتها ما دام الماء يتدفق — ليترك بصمة إنسانية تستمر في إرواء العطش عبر السنوات. وفي كل قطرة من تلك البئر، يحمل الجزائري الكريم رسالة: أن الأخوّة الجزائرية الفلسطينية جسر لا ينقطع، وأن صبر أهل غزة سيجد في تضامن أهل الجزائر معينًا دافئًا لا ينضب.
تُمثّل آبار المياه أحد أعمق احتياجات السكان في غزة اليوم، حيث تفاقمت أزمة الحصول على مياه الشرب النظيفة مع تصاعد الحرب وتدمير البنية التحتية. آلاف الأسر — خاصة في المخيمات والمناطق المكتظة — يعتمدون على مصادر غير آمنة، ما يهدد صحتهم وصحة أطفالهم. في هذا السياق، جاءت البئر لتكون منفذًا حقيقيًا للماء النقي والحياة الآمنة.
اختار د. جلولي منصور طريق الصدقة الجارية — تلك التي لا تنقطع منفعتها ما دام الماء يتدفق — ليترك بصمة إنسانية تستمر في إرواء العطش عبر السنوات. وفي كل قطرة من تلك البئر، يحمل الجزائري الكريم رسالة: أن الأخوّة الجزائرية الفلسطينية جسر لا ينقطع، وأن صبر أهل غزة سيجد في تضامن أهل الجزائر معينًا دافئًا لا ينضب.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!