في اليوم الخامس والتسعين بعد الأربعمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء في قطاع غزة، بتبرع كريم من أبناء قرية المعازيز بمحافظة تلمسان.
تستمر جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — في تنفيذ مشاريعها الحيوية من قلب قطاع غزة، حيث نفّذت في اليوم الخامس والتسعين بعد الأربعمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع سقيا ماء موجَّه للنازحين والمتضررين في القطاع.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من أبناء قرية المعازيز بمحافظة تلمسان، الذين أدركوا أن قسوة الحصار والحرب في غزة تجعل من المياه النظيفة كنزًا نادرًا. فمشروع السقيا لا يقتصر على توفير ضرورة صحية حتمية، بل يُعبّر عن تضامن حقيقي يتجاوز الحدود الجغرافية، ويربط بين الشعب الجزائري الكريم وأشقائه الصامدين في فلسطين.
تعكس هذه المبادرة الإيمان الراسخ الذي تحمله البركة بأن الصبر — كما وعد الله تعالى — مفتاح الفرج، وأن العطاء المتواصل هو السبيل لدعم الشعب الفلسطيني في أحلك ساعاته. وبكل تبرع جديد يصل من الجزائر، تتسع دائرة الأمل في قطاع يكافح للبقاء.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من أبناء قرية المعازيز بمحافظة تلمسان، الذين أدركوا أن قسوة الحصار والحرب في غزة تجعل من المياه النظيفة كنزًا نادرًا. فمشروع السقيا لا يقتصر على توفير ضرورة صحية حتمية، بل يُعبّر عن تضامن حقيقي يتجاوز الحدود الجغرافية، ويربط بين الشعب الجزائري الكريم وأشقائه الصامدين في فلسطين.
تعكس هذه المبادرة الإيمان الراسخ الذي تحمله البركة بأن الصبر — كما وعد الله تعالى — مفتاح الفرج، وأن العطاء المتواصل هو السبيل لدعم الشعب الفلسطيني في أحلك ساعاته. وبكل تبرع جديد يصل من الجزائر، تتسع دائرة الأمل في قطاع يكافح للبقاء.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!